المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٢وبإنكار الصوريين لهذا الحق. إن الجنبه يشكون الفقر شكوى وقد يكون بعضها
صحيحاً.
سفك
ـ إن القتلى منذ ستة شهور كانت أعدادها كثيرة في البلد والقاتلون بلا استثناء لا يأتي بهم إلا الوالي ولا إلى صلح معلوم فلذلك الانتقام بسفك الدماء أبداً موجوداً [موجود] بينهم. أما الطائفتان العراما والمخانا المشتركتان في الدماء قد شيدت كلّ منهما ثلاث قلعات بمحلة ستا في البلد في السنة الماضية ضد أوامر الحكومة.
4 ـ وأما الضغط الذي تتمكن الحكومة عليه على هؤلاء الرعايا المشاغبين هو أن تستوقف السفن الجارية في البحر وقبضها في مسقط - المنهج المسلوك فيه أيام وجود نور البحر وقبلها - يتصور أن [أنها] قابلة للعطب بهذه الطريقة لأنها قائمة بشؤونها التجارية ولديها من السفن ما لا يقل عن مائة البالغة ثمنها 30000 روبية فإن قبض على أربعة أو خمسة من السفن وعطل عليها في البندر فسيعودون حينئذ أهل صور إلى رشدهم وتوجد سفنهم في البحرين والبصرة وكراتشي واليمن ومطرح والباطنة غير أنها في هذه الأيام في البلدين المتقدمين اسميهما يجتمعن في عدد كبير.
ه - وبين الفخوذ الجنيبية الأربعة المخانا والعراما والغيالين والفوارس فخذ العراما الظاهر أبدا مشاغب للحكومة والثلاثة ميالون للصلح مع الحكومة ومستعدون في تخريب قلاعهم الثلاثة إذا رضى العراما بتخريب قلاعهم ولحسن الطالع أن الأمير المهم بن ناصر سيد جعلان الحقيقي يؤيد إرادة الحكومة في سبيل إجراء الصلح وفي هدم القلاع الست وفي إيفاء ديون تجار مسقط وبالتالي يمكن حصر مقاومة الجنبة في فخذ واحد منها فقط هو العراما.
محمد
6 - بينما الوزير على ظهر الباخرة السعيدي مغادراً صوراً في 29 أوكست (2) آب/ أوغست] قبض على سنبوت يخص العراما فطفقت نحو ثلاثون تفق ترمي رصاصها من البر على البخارية السعيدي مستمرة خمس دقائق حتى توارت البخارية عن البصر - لم يصب أحداً [أحد] ولم يحدث ضرر في البخارية ولا أطلقت البخارية على المعتدين عيارة واحدة وقد اتفقنا الآن على قبض سفن العراما الجارية في البحر وستقوم
(2) المقصود: أب/ أغسطس (المحرّر).
673