المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩٨على بندرنا العيقا معشرات كما كانت سابقاً وكما هي جارية في جميع بنادرنا وأنك أيها الشيخ مسموح من بعض العشور على بعض الأشياء التي تردّ من الخارج خاصة لك مصرحة في دفاتر الحكومة إنّك مسموح من كذا وكذا إذا جلبته في السنة بهذا المقدار المعين خاصة لك».
كما
هي
شيخ بني بعلي بنفسه مسموح من عشور بعض الأشياء التي تأتي له من الخارج كما بينا آنفاً وهذه عادة له من سابق فنحب أن نجعلها له كما كانت إذا لم تكن منه مخالفات في أوامر الحكومة. فمتى ما أجرينا ما ذكرته آنفاً فقد تمّ مطلوبنا منها بالحاضر. وكما بينت لكم أن شيخ بني بعلي لا له حق التداخل في هذه المسائل التي لا تعنيه وأن تداخل فنعد ذلك المخالفات لأوامر حكومتنا الذي هو رعوي لها. وأني أؤمل أن من تنجح في هذه المسئلة [المسألة] إن شاء الله وأن شيخ بني بعلي علي بن عبد الله لا سيكون جاهلاً بهذه المرة ويتداخل في أمور لا تعنيه ولا له من سابق. وحكومة سلطان وعمان لا تتغاضى له في كل مرة.
مسقط
منهم
الآن قد بينا لجنابك قصدنا كما أخبرناك شفاهاً وزيادة على كلّ ما حررناه في كتابنا هذا فإننا نطلب من حضرة الدولة المساعدة الفعلية وهو وجود أحد بوارجها في ميناء صور وقت إجراء ما ذكرناه آنفاً إرهاباً لبني بعلي والمساعدة إذا حدث أي حادث وإننا لم نبين هذا المشروع إلا إننا واثقين بحصول المساعدة من حضرة الدولة لنا التي لا زالت ولم تزل تتمتع بها حكومتنا من قديم الزمان. وكما تعلمون أن عصيان رعايانا بخصب انتهت بمساعدة حضرة الدولة فكذلك نرجو المساعدة نفسها في هذه المسئلة [المسألة] إذا حدث حادث من بني بعلي.
فنرجو من جنابك أن تجيبنا إذا كنت تستحسن رأينا هذا وأن كان في الممكن الحصول على المساعدة المطلوبة من حضرة الدولة ولا شكّ إننا مستعدين لأخذ الرأي من جنابك من خصوص هذه المسئلة [المسألة] المهمة وأننا نعتقد أن جنابك وحضرة دولتكم لا ترضون لنا إلا الذي فيه صلاحاً لحكومتنا. ولا شك أن جنابك سيقدم هذه المسئلة [المسألة] إلى حضرة الرزيدنت قبل الشروع في العمل وها نحن ننتظر جوابكم.
وفي الختام نشكركم على الدوام والسلام. حرر بتاريخ 14 جمادى الأولى سنة 1350
موافق 27 سبتمبر سنة 1931
699
رئيس وزراء سلطان مسقط وعمان
سعيد بن تيمور