موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣٣

الوثيقة رقم (327)

نقل من أصل بخط سعيد بن تيمور

نطق الشيخ سيف بن سعيد الحديدي بتاريخ يوم 2 جمادى الأولى سنة 1351 هـ بالسيب في قضية قتل سعيد بن خميس بن حويسن

(4)

نقعة (1) تفق (2) وقت الغبشة (3) صارت سكتة ثم بعد ذلك سمع صيحة فطلع يذكر سمع. من بيته إلى محل الصيحة ووجد سعيد بن خميس مضروباً ثمّ وثبوا يتداركوا [يتداركون] الفاعل وقطعوا جميع الطرق ولم يدركوا الفاعل ثم رجعوا قبل الفجر وحالاً أرسلوا رسولاً إلى الوالي سلطان بن محمد ووصلهم صحبة الرسول وصاروا يعالجوا المضروب وداووه) وأن المضروب تكلّم معهم بقوله إذا كان للسيّابيين دمّ فقد أخذوه واللقاء بيننا وإياهم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون. ثم أرادوا أن يكتبوا كتاباً إلى بركاء المحمّد بن هلال يريدوا منه القفار فحضر سلطان بن محمد وهو أمر بكتابة الكتاب إلى محمّد بن هلال في طلب القفار.

ثم بعد صلاة الفجر دارت القهوة معهم في المسجد وخرج الجميع إلى منزل سعيد بن خميس فقصوا بأثر الفاعل إلى الطويان وبعد خروجهم من الطويان اجتمعت الأثر لثلاثة أنفار والأثر تعرج عن الطريق الجادة إلى الطرق الوعرة فاشتد عليهم الحر فرأوا الأمر صعب [1] على الوالي سلطان وأخبروه أن يرجع عنهم لأنه أدركهم العطش فالوالي رجع عنهم وهم توجهوا يقصون بالأثر إلى أن انتهت إلى غربي الكتيب وهناك قالوا

والعصر قصوا بالأثر ثانية إلى أن وصلوا الأثر إلى محل المسمّى البتناه ومعهم أهل الخوض زاهر بن عمير ومبارك بن عمير وسعود بن سلطان ولما أخبروا أهل الخوض بوصول الأثر أجابوهم إنكم قفروا ولكن سلمت عليهم الشمس في المكان المذكور.

هذا نطق سعيد بن سيف الحديدي شيخ أولاد حديد بالسيب والواقع في محلتهم القتل بخط سعيد بن تيمور

(1) نقعة = إطلاق نار.

(2) تفق = بندقية. (3) الغبشة = قبل الفجر.

(4) داووه = عالجوه.

734