المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤٣الوثيقة رقم (332)
بسم
نقل من أصل
الله الرحمن الرحيم
من عيسى بن صالح إلى جناب الأجلاء الكرام حضرة المجلس النيابي السلطاني بمسقط سلمكم الله تعالى
وبر
سلام عليكم ورحمة الله ركاته أما بعد فإني أحمد الله ولا هنا علم والحمد لله. في وصلنا جوابكم بيد الرسول وفهمناه وقتل الولد سعيد علمناه ساءنا ذلك يوم
4
وذكرتم أن أولاد حديد يحققون الفعل على مبارك ومن عنده على قول القائف الحكومة وفي هذا اليوم نحن بالخوض وبحثناهم عن ذلك فأنكروا إنكاراً كلياً واستغربوا حالة ذلك عليهم فرأينا أن نتحقق الأمر فإن أمر الدم عظيم ونحن وإياكم نتساعد على البحث عن أمر القاتل ولا بدّ من الأخذ على الجاني إن شاء الله والمراجعة بيننا والقصد إلى المعاول والرستاق لبعض المصالح إن شاء الله هذا والمعروض على حضرتكم إنما قرره مستشار المالية سابقاً ووالي بوشر وغيرهما قد أجحف بالناس وأضر بهم وعجزوا عن القيام ولا زالوا يشكون ويتوسلون ولا يجدون من يقوم بهذا الأمر ويتشفع لهم عندكم فأحببنا أن نتكلم بما نراه كالواجب علينا ونسألك التخفيف عن الرعية حيثُ إنَّ جلالة السلطان غير حاضر فنوجه الخطاب إليه فالأمل أن تؤخروا عن التشديد إلى وصوله ولا تعجلوا في الأمر فبذلك تعطفون قلوب الناس ويحق لكم الشكر والناس في تعب لضياع الغلل وفسادها منذ سنتين وإني لكم ناصح أمين والسلام على من شئتم من هنا الأولاد وكاتبه بإملاء والده محمد حرر في يوم 9 ج 1 سنة 1351.
لأي شيء هذه الزيادة نكون سنة لمن بعدكم قال () من أخسر الناس بيعة يوم القيامة من باع آخرته بدنيا غيره أو كما قال صلوات الله وسلامه عليه المخلص لكم ألقى إليكم النصح لا من أراكم على ذلك هذا من عبد الله المفتقر إلى رح
من
عيسي بيده
هذا جواب الشيخ عيسى الأول لمجلسنا النيابي على إثر كتابهم له في قضية قتل سعيد بن خميس خط سعيد بن تيمور
744