المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤٧الوثيقة رقم (334) نقل من أصل
جوابنا للشيخ عيسى بن صالح الحارثي
وما ذكرته من جهة الخطاب الذي من مجلسنا النيابي من خصوص قتل سعيد بن خميس وما أوقعه القائف من إثبات الأثر على أهل الخوض وبالأخص على الأشخاص الثلاثة الذين بينوا لك عنهم وهم مبارك بن عمير وثاني بن خميس وعلي بن سالم وحسبما يظهر من كتابك أن القائف لا يعتمد على قوله فنجيبك أن الشرع هو الأساس ويقبله كل مسلم والقفارة هي من الأدلة المثبتة فهل إنّكم لا تعتبرونها بالأصالة فنقول إذا وقعت قضايا في المستقبل من أمثال هذه القضية فتكون غير مأخوذة أو على كل حال أن المذكورين في التهمة يلزم أولاً إلزامهم وفي أثناء ذلك تتحققون في الأمر ومن اليقين أن الفاعل ومن شائعه لا يعترف والأولى القيام في ذلك فإنه حياة للناس وإذ كان لا عندكم لنا غير الثلاثة الوجوه التي عرفتنا بها الآن فنرجو أن تؤكد لنا ذلك حتى نكون على يقين ومثل هذه القضايا لا يتساهل فيها ومثلك لا يحتاج إلى زيادة بيان والسلام. حرر بمسقط في 17 سنة 1351 هـ هذا الكتاب حررنا للشيخ عيسى بن صالح بعد رجوعنا من الهند على إثر وصول جوابه الثاني لنا عن الكتاب الذي حرره له مجلسنا النيابي السابق عندما كنا بالهند. توقيع سعيد بن تيمور
ج
هذا أول كتاب من والي السيب يخبر بقتل سعيد بن خميس
توقيع سعيد بن تيمور
748