المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧٩الوثيقة رقم (349)
بسمه تعالي
من فيصل بن تركي
إلى جناب قدوة الأجلاء ونخبة الإخلاء حميد الشيم عالي القدر صديقنا المود الميجر کاکس باليوز الدولة البهية القيصرية الانكليزية.
لا يزال محروساً من الآفات مأنوساً بالمسرات بدايم الأوقات أما بعد فبموجب ما أخبرتنا جنابك عن خبر المهندس ونظر الدولة في مادة الفحم فلا بأس إذا جنابك تخبر الدولة من طرفنا أن بالحاضر لا لنا مراد الدخول في هذا الشغل وفيما بعد إذا أي دولة أو شركة طلبت مني رخصة للدخول في هذا الشغل المعدن لا أعطيهم رخصة بدون أن أخبر جناب السركار من قبل حتى السركار بنفسه يشتغل معنا فيه إذا شوقهم هكذا هذا ما لزم مني ودم محروساً والسلام.
22 صفر سنة 1320. حرر
780
توقيع
فيصل بن تركي
٢٬٠٩٠ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.