المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠٣الوثيقة رقم (361)
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله
إلى الشيخ العلامة الرضي عيسى بن صالح بن علي
سلام عليك ورحمة الله
وبركاته وإني أحمد الله إليك كتابك وصلني وما عند الأولاد محمد بن عيسى وسعود بن حميد، علمته، وأقول الحكمة ضالة المؤمن، وأرى تنبيه ناصر بن سالم بن عمير هو الحق حين قال أراك أيها الإمام أنت والشيخ عيسى إن كلّ واحد ليعجبه رأيه ولم تتركوا لغيركم رأياً، ومن أجل ذلك أرى الأمور فيها للمقال مجال فلنرجع نحن وأنت إلى هذا وأنا أمسك عن أمر الرستاق ولا أقدم فيها قولاً ولا رأياً أبداً حتى تحضر أنت والمسلمون فما اجتمع عليه اثنان وخالفهما الثالث نكون مع الاثنين، وذلك على شرط عند الاجتماع ما كان مسئلة [مسألة دينية نرجعها إلى الدين وكل يجيب ولا تقليل ولا مداهنة ولا تبجيل، وكذلك أمر الرأي يوضع عند أهله هذا قولي والوعد منك، وكل واحد من القضاة يحمل نفسه وبقية الحقائق بألسنة الأولاد والسلام.
حرر يوم 3 جمادى الثانية سنة 1361
سلم على الأولاد، كما من هنا ولدكم سعود بن علي والأصحاب، ثمّ إن الجماعة الحجريين أرسلت لهم عموماً وخصوصاً من قبل هدوب بائع الحرة: أما أن يقوموا على صاحبهم وإما أن يعلموا إنا تابعوه بِكُلّ وجه يكون، فلم يأت منهم جواب، الآن ندفعك عليهم لإقامة الحجة: أما أن يقوموا بما يلزمهم شرعاً فإن قاموا فذلك
المطلوب، وإلا فأنت الحجة وعرفنا والسلام كتبه إمام المسلمين محمد.
804