المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠٦لام الحرام ميں مرنا ہے اور خود کو اور محمد
وسالم
امام المسلية محمد بن عبد اسد من الله في المزارالات اخوانيا في الدين سلام عليکم در همداند و بعد نانا وصلك بلدة الهتاق ووجدنا بها المحل ذلك أمر عام ووجدنا بيت المال يخترب لم يعمر وسيول الاخرا عظيم لانه نخله كرب وراينا الحكام لا يمك انا بعمروه من قبل ان العمارة تحتاج إلى مال والمال لا يتمالك مهم سنة لهم بانهم سنة وهو الاعطا فلا يمكن الان يسير وتلك السيرة فاجتهدنا للمسلمين ورأينا ان نول من نامل انه سيعمره و نظرنا في المسلمين فرأينا علي بن هلال هو الاقرب والانسب بالقيام بهذا الامر الا انه يصعب عليه الدخول وصعوبته عليه زند هو الذي اوجب ان عمله د کندوم العلاج تحمل هذا الامر هذا نظر يا واجتها و نا خان استقام فر نگر نشده من التوفيق من اسم لنا وإن الموج فذكر غاية الاجتهاد والجهد وصار الشرطة بيننا وبينه أن له غلة بيت المال والسوق وزكاة الحبوب ولنا زكاة البلد الثمرة ثمرة التحمل وزكاة النقود وان كان زحماة في الاغنام وعليه عمارة بيت المال والحصت أغنى من الحصت ما كان خفيفا مثل عمارة دمام وتصليح الاما كان بناء منهدما ويحملنا عنه جعل بني غافر والعبرين وفريضة الشيخ سالم بن سيف الليلكي ثلاثون قرت لشكل شهر وانا كمان نفع قليل لأهل البرار هذا ما صار و غدا انت الله قصد نا محضرة أهل الدار و نحثهم على طاعة الوالي وتحث على الاستقامة بأئرهم وحرته بعدم ت رجالات الافق يعلم
انہيں منع ہے
807