المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣٧الوثيقة رقم (420)
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله
،
إلى المشايخ العزاز الأولاد صالح بن أحمد بن صالح وصالح وإبراهيم بني عيسى بن صالح سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فإنا لا زلنا نقول ونتكلم في شأن ما بين أحمد بن محمد وعمه صالح بن عيسى مع أن الناس لم يبلغنا أنهم يعدون على صالح مظالم ولا سفاسف أمور ولا على أحمد إلا أن كل واحد لا يرى شد عضد صاحبه ولو كان في حق وعلى حق وإن هذا أكبر شيء يعد فأقول إن تراجعتم على خطة نريدها منكم وهي أن تكونوا يا ال صالح يدا ولسانا واحدة كل أمر يحضره صالح بن احمد أو صالح بن عيسى أو ناصر بن عيسى أو إبراهيم ولو حضره الولد عبد الله بن عيسى وتكلم بخير أن تتموه جميعا وهو غير خارج عن الحق يعظم صغيركم كبيركم ويرحم كبيركم صغيركم ومن قال بحق فالحق بنفسه كبير وتأييد قائله في الحقيقة تأييد للحق قد يوجد الحلم في الشبان والشيب وخذلان قائل الحق خذلان للحق فإن سرتم هذه السيرة المرضية التي نريدها منكم ونرضاها عنكم فيا حبذا وإن رأيتم غير ذلك فاعلموا أنكم قطعتم الرحم وخذلتم الحق وسعيتم في افتراق كلمة المسلمين فلا تأملون منا شدا بداء بيننا وبينكم التباعد والبغضاء وحملتمونا إلى أمر لا نحبه والله نسأل لنا ولكم الهداية والرجوع إلى الحق ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله إلا اليه هو حسبنا ونعم الوكيل. حررته يوم 18 شوال سنة 1370
وصل المشايخ الحميري وزاهر بن غصن يتكلمان في مسئلة [مسألة] طالب ويقولان إن هذا أمر يصعب على أهل عمان وخطة لم يعهدوها وهي منفرة ولا نراها فأجبناهم أن هذا أمر تحرينا صلاحه وإصلاحه ولا يمكن حله بعد إبرامه إلا بموجب، ولا موجب في الحال، وأن الاعتماد على الحق، من أصلح ما بينه وبين الله يصلح الله ما بينه وبين الناس هذا والسلام.
938