المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨٧الوثيقة رقم (445)
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله
إلى الشيخ الأكرم المحترم الولد حمد بن سليمان بن حميد
سلام عليك ورحمة الله وإني أحمد الله إليك ما هنا من علم إلا الخير، كتابك وصلني والمرسول بيد محمد بن سعيد الدراهم وغيرها كله وصل، أما الموتر (*) فما نرى فيه مضرة على العمانيين إن اقتصر سليمان به علي حوزته ولا ان تعدى به إلى الظاهرة وادم إلى ديار الحرث والحجريين لكان التفرق بينهم أعظم ضرراً وكل يصوب رأيه ويرى من الرأي السديد الاستبداد برأيه كأنه لم تكن رابطة تجمع أمرهم وتلم شعثهم فهم لا يصدرون عن أمر الإمام، سليمان يخاطب عن نفسه ويعد ويستوعد وأولاد الشيخ عيسى كذلك، وفي الحقيقة نحن سكتنا وذلك لأن الشيخ عيسى يعلم الناس صلاحه ويثقون به ويحترمونه، والآن نرى منع هذه أولى عن الكل ويرتفع المحذور بذلك إن صح امتناع وإن لم يصح امتناع ظهر الضياع وعلم المصلح من المفسد ولا حول ولا قوة إلا بالله أما مدرسة الباروني فهي غير ملك الباروني وأحمد بن حامد خاطبناه فيها وجوابه أنّه سيصل بنفسه إلينا ولا أظن في ذلك طائل. والعلم عند
الله.
كان
(*) الموتر = السيارة.
988