المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬٠١٦باسم العظيم
الشيخ المخلص العزيز حلب سليمان حمد الهلالى
اللوم عليها ورحمة الله وبعد فواصلک کتاب الفهرست لقد امرنا السكرتير علي محمد ان يرسل اليكم سيارة في مساء اليوم هنه و السلام سليمان شيخ العزيز عي و من شئت
ا ذي القعد
محبل مات
!
1017
٢٬٣٢٧ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.