المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬٠٧٤باس العظيم
إلى جناب المود المخلص الشيخ العزيز جلد سليمان دامر بعافيه
سلام عليك ورحمة الله وبركاته. مجبك محمد الله على جزيل نغمر ولى الحمل على كل حالب لا برحت في صحة وعافيه - تناولنا كتابه المؤرخ في يوم امتحتهم وفهمنا ما ذكرت فيه ولار مشکورا - لابط فنا هذه من اخبار مهتمة الا الخير والمره وقد وصل وكرة المحب عبد الله بالسلامه وهو بحال يسرني ويشرك وعلامات الصحة باديه عليه والحمد لله وقد اخترناه حنائها حتى تصلنا ان شاء الله هذه والى اللقاء في الوقت الذي ذكرته لنا والسلام على اولادك و من شئت وعليها كما بداء
مهم
المحبر لي
٢٬٣٨٥ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.