المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٥٢في مهجري القاهرة لثمانية عشر يوماً خلت من شهر جمادى الأولى سنة 1407 هجرية. أشهدني الشيخ صالح بن عيسى بن صالح الحارثي على هذه الوصية بصحة من وجسمه وجواز من أمره وقد أثبتها لما رأيت أنها مطابقة للحق.
عقله
وكتبه الإمام غالب بن على الهنائي توقيع الإمام غالب
تعداد نفت و انا صالح بر جيسے صالح الحارثي بيتي الأيل التي بالارت مزاجي ابراهيم من عليمى المحارتي وبالشراء من الخال الحمدي محمود نحميد من بلد القابل الحصن الذي يحدث من الغرب المركانس ومن الشرق منزل محمد بن علي بن سالم والباب المفتوح من الشمال ومن الجانب المدري بيت احمد بن محمد ومن الجنوب با بصباح اوقفت البناء شيلة تجمع الأسرتين مقامت اولاد صالح على وحميد بن عبدالله بني عمهم ومن الحب الانتفاع بہانت اهل البلد في مناسبات الافراح والا تراح وذلك يجمع شمال الاسرتين وحده بدافع من الايمان باليد والمحبة فيه وغوذا بالاسرة الواحة إلى ما كانت العهد
عليہ سلفنا الصالح من حب وويام وتسامح وتسامح كروح واحدة في جسد وقد قصد بذلك التقرب إلى الله تعالى والاستثال لامراللہ ورسولہ نے المحافظة على الرحم وصيانة حقوق وواجباته التي حث عليها القرآن وسنه والتعاون على الخير والتقوى وتقوية لتلك الأوامر والاسس التي بناها لنا اسلافيا الصالحون وفقنا مؤبدا في الحياة وبعد الممات بجميع حدود هذا الوقف وحقوق وطرقه الشرعية ولا ارضى بان يغير فيه او يبدل و من بدله فعليه الاثم والوزر الى يوم القيام و عليه ان يتحمل تبعات ذلک امام السر وقد وكلت في تنفيذ هذا الوقف كل من اخواني و بني عمي سليمان وقد وكلة لذلك صالح و سليمان و ساله وإبراهيم بني الوالدا ارحومين. نے بيع کا برون صلاحاتي بيعد من الاموال والمياه والبيوت والرسوم التي تركها اخي الهالك من بلدتي القابل وعزول للاما ترکہ في بلدة الظاهروان يتركوا ما ارادوا تركه ليكون وقفاً لاصلاح سيلة المذكورة بعد الفراغ من بنائها ويخصصوا شيئا من مال الظاهر او ما عنا ليکون وقفا موبدا يفرق نمى تعد على فقراء المسلمين من الاباضين في شهر رمضان المعظم کا وعلمهم نے بيع ما يخصني من السهام التي دربتها واشتريتها من الورقة من حب الصكور من بيوت الظاهر التي ورثناها في سيدي الوالد جيسے جيل کے رحمہ اللہ ورضي عنه ويجعلون تمنها في تصليح سبلة المذكورة وان يفصلوا ذلك تفصيلا باجازة ميتي لحملة الشرع التكيف وان يصادقوا على كل ما يرون صلا حالي في الحياة وبعد المات وجعلت الحي منهم تقوم مقام.
المبيت والحاضر يقوم مقام الغائب ولهم ان يوكلوا من شارا كينوب عنهم کيلا مطلقا نے اہم بديد کلي ولتين شاهدا على نفسي نے جياري بعد موت
زمن عقالي وانا صالح بن کيسے سے الحارتي حررته بيدي في الجري
بالقاهره الثمانية عشر يوما خلت من شهر جمادى الأول عملية تجريد اسد بن الشيخ صالح بن عليى صالح العارف على هذه الوجيه بصحة من عقله رجيم و جو از من امره وقد انتها لما را امت انها مطابقة للحق وكن الامام عاليت و المال لرستان برس
1153