المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٥٩الوثيقة رقم (530)
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى الشيخ المحب المكرم الأجل الأفخم الأخ عبدالله بن حميد بن عبدالله الحارثي
سلمه الله تعالى إن شاء الله سلام عليك ورحمة الله وبركاته محبك بخير من فضل الله لا زلت كذلك وبعد فقد تقدم الخبر الواقع من العبريين وتعرضهم للشعابث لطرفنا عندما ألقوا المعاضدة لهم والمساعدة لخصامنا وبذلنا لهم حينئذ الوجهين الشرع والفرع ولم يقبلوا على أن الأريحية هزتهم لما رأو زنداً وساعدا ولما التفتنا إليهم واقبلنا عليهم مع آل سعد وبني غافر وأردنا أن نوردهم حياض التقاضي اعترضوا آل سعد لسعي الخير فأجبناهم لذلك رغما على من ساعدهم فاتفقوا على ما مضى فات وفي الحال قد انخمدت هذه الثايرة وفي النفس ماهو باق كما هو بما لا يمكن شرحه وسوف يصل ببعض من طرفاته المحب نجيم بن حامد ونحن على أثر ذلك لا بد من الوصول إن شاء الله على كشف ما انطوى عليه الضمير وإنما قدمنا هذا الرسول إظهاراً لما عندنا لتعلم وكل غرض البيان وعليك السلام وعلى الشيخين الأخوة عيسى وعلي وكافة الأشياخ ومن لدنا الوالد فيصل بن حمود والأخ وكافة ربعنا.
الأول سنة 1327 هـ. ربيع
1160