المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٦١يريده
الوثيقة رقم (531)
بسم
الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين المعتصم بالله سالم بن راشد الخروصي
لحضرة شيخنا المحترم العالم الوالد ماجد بن خميس بن راشد العبري
يتوسع
سلام عليك وأني أحمد الله إليك لا زلت بدائم الخير والإقبال أما بعد فإن مما لزم فيه البيان بعد إبلاغك السلام هو أنه وصل معنا رسول الأمير عيسى ببيان منه ذاكراً لنا أن سلطان مسقط تيمور وجه رسولاً لابن عمه عبد الله بن حميد الحارثي أن يصل معه ليتعارفوا في الصلح وأن تيمور راغب بذلك وكان الأمير عيسى رأى ذلك مما يصلح حالا لما بالأنصار من قلة العدة، ولأن الأسعار مغلية وهذه هدنة بها الأصحاب ويبيعون غللهم وينظرون من أخبار حروب البحر والمفهوم أن الأمر عسى أنه ينكشف بعد حين بأروح مما الآن وهذه دولة كلما تأخر قدومها لعدوها لا تزداد وهناً بل قوة بفضل الله هذا رأيه الذي رآه ونحن لا نظرنا أن نرده على غير إسعاف المراده وجوابنا الذي كتبناه له أن الأمر شورى بينك وإخوانك المسلمين فإن أسعفوك فيا حبذا فالنوجه خطابنا للعلماء وأنصار الدولة وما عندهم في هذا الأمر نأمرهم أن يوجهوه شيخنا المالكي فتصير الكلمة جامعة على قبول الهدنة على أمر ظاهر صلاحه للإسلام كنار على علم هذا إن صار مقبولا مع الأشياخ أهل الشورى أعني أمر الهدنة وأما على غير إصلاح للإسلام ظاهر فلا ثم لا ثم لا ويذكرانه أحب له الصلح على يد الإسلام لا على يد الكفرة الطغام في النفس إن هذا اختبارا [اختبار] منهم هل لنا قوة أم نتابعهم على ما يريدون ولو أنه حقيقة بصدق عزيمة أن أمر الصلح يريدونه ما شنوا الغارات مرة
1162