المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٧٤به ابل الحمل اليوم
لحضرة الشيخ الفاضل الغزير الوحيدر المحتوم مسلمان بن جميلات عبد الرعائي
وفاه اللد واحسن احوال واعمال ووهب له افضاله السلام عليك من مزراند و بركاته مجبك كر و اند بخير ومانزا الدنيا و علم سوى الخير وكتابك الكي في الحي فقلبي وصل وسرنا وصولك الى ما سالم و نسألك ابتداز ميل کي حيث فصلت فر ما سر و گل و نور قيام كي فيليبي قد طال فاغتنم الفرجير على عمرانها وانا النخاف على هدم مشاهل تك واندر يعلم ما فيه بخير ويز جو امنك البيان دو اما من كل نرم و ام النا على اولاد كا المشايخ عبد اللد و نامه و محمد و فرتشاء وفرهنا الولد العزيز عبد الله والاصحاب
غرق شهر رمضان
1175
Chela
٢٬٤٨٥ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.