موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٬١٨٤

بس اس الزمن الرحيم

فسان

والصلاة والسلام على مد صلى اله عليه و سلمي. هذا ما او مي بد نہ جيسے صباح اجلے وهو تمن يشهد ان لا اله الا اله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وما جاء به محمد صلے اسر عليه وسلم هو الحق من عند الله وأوصى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين ابرارا كانوا او فجار وصلة الرحم وحق الجار و ما ملكت اليمين والقيام بالحق وان يطاع الله ولا بعص وان يذكر ولا ينسي واو من ما يحتاج اليه لنفسه من جميع جهاز الموتى الى ان يوارى في قبن جز ماله بعد موقد و بقرشي فضه لمن يغسله غسل الموتى و بفرسي قصد لمن يحفرا قبرا يدفن فيه بعد موته و عانة قرش فضه لا قريبه الذين را بر توند و تخمس كفارات حلوات كال كفارة منهنى اطعام ستين مسكينا و با جن مريصوم عنه خمسة أشهر حوطة عامخته من صوم شهر رمضان و باجي فرج عنه بيت الله الحرام ويعتمر عنه حجة وعمره بثما مناسل ها مزاول الاحرام الى تمام المناسك ويفعل عنه ما يفعله الحاج والمعتمر من والحب ومسنون وماشاء اله مز المستحب فعله وان يختار له الوصي رجلا حاجا عن نفسه لهذه الجنة حوطة عملة من وقريتر الے اس تعالى و بعتق ملوکيه سويدان و عطيه بعد موقر لوجه الله تعالى و ابتغاء ما عنده واوصي لكل واحد منها بعد الاستحقاقها العتق نخسة عشر قرشاقصه و بايقاف ما يبقى مركبتان القرآنية والا نريد وغيرها و العلم لينتقم منها منشاء اسم و المسلمين المستحقين وإننا ذ جميع ما اوصى به في هذه الوصية وبالد بعد موته وقد جعل اوصيالها في انفاذ ما اوحى به هنا و في قضاء دينه و اقتضا در دو نر صالح با حد و محل بن عيسى وحدب عليه أن وصالح جيسي و حمل لكل واحد يقوم مقام صاحبه في هذا الانفاذ على مقتضى الشرع واوسى لهم بار يعني قرشا قضه على ذلك وقته منه بديد في اليوم السابع وذي الحجة الحام ولا ثكنة وكبه الفقه الامر فقالاف الاصل بالحرف الواحد صاح ايسے بند ات ماننے مجمع ما كتب في هذه القطامة وكتبه عيسے صالح بين

حسان محمد على بنغ

دند ولي محمد خالد محمد مالت الرحيم

خبار