المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٩٢الرحيم
الارثي
ا جيد
لحفة الا الجليل الحميد المهام الالي المشير طيفه إلهام الانج المشيم مخيف مكارم الأخلاقي عن الاطلاق من ايد کرامر و قمع مرنا واكم و اعلا سود کم است اسلام جيک و رحمت الله و دوگانه مردم پر مولا اما اولاده لا زلتم في حال الصح و اعلام العافيه وليها الطرفك هذا العالمين مع عبد الله ولقد سبق من كتاب على يد الولد ن جدا العامرة عالم التقنية العيد أسال الله أنه لا يعوقم التلف وان بولا فيك امان الله مشرف کا ايکر واوان بابرك شائعة و ابهامها وتلوثة مروة بصحتك وعافيتك وعن وصولكم حضرة الامام لتوطيد أمور تصلح العموم والخصوص لان ليتر اعوان والخوان ملوني و معارف ابدا امريکہ تو واهله واحد بكم الباطل واهل الا عدمناكم فخامة العينا وهذا هو الأمل والرجا ان تكى مواصلة متصله الاستفصله وحقاتو وهيبه ووإلى السلطان تجده بخط الشيخ الايب وانتما عرف وادري ان هلال عامل السلكا منذ سنوات وما يفعله خير كاه او شر مرجعه السلطان فنحن لا نلتزم بشي بل يوجهون المعارف الالف نعم وصل الشيخ عبدالند و سالم بكتاب الامام في مسئلة الكوم قد فعناها امتثالاً للامام و انقاء الصداقة
والرفق والمار في محله هانى ماملنا منكم العلاقة لهم بما نرى هذه وكان غرض البناني مال العم عليا الشياح والجانب الثلا فهنا المحن والاولادف بود که اخلها حان نام محد 7 يوم 18 اسفند 3
1193