المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢الاستيلاء على مقدراته بأجمعها. وقد توفي بركات والبلاد في حالة من الفوضى والنباهنة يسومون الناس سوء العذاب وبقيت البلاد في أيدي هؤلاء وغيرهم حتى قيض الله للمسلمين رجلاً فذاً وبطلاً عظيماً هو الإمام ناصر بن مرشد بن مالك أبي العرب، وبتسلمه منصب الإمامة بدأ عهد اليعاربة الذين حكموا عُمان قرابة قرن من الزمان وتعتبر فترتهم العصر الذهبي في التاريخ العُماني.
اليعاربة
" تولى الإمامة منهم على عُمان اثنا عشر إماماً أولهم ناصر بن مرشد اليعربي وفي عهدهم كانت عُمان أقوى دولة في المحيط الهندي والخليج العربي، وكانت أساطيلها الحربية تحمي إمبراطورية كبيرة وتنشر الأمن في ربوع البحار الجنوبية وشرقي أفريقيا وغرب الهند وتجلب المواد الثمينة من آسيا وتنقل لها الصادرات العُمانية. وقد حطم اليعاربة كلّ مؤامرات المغامرين الغربيين وأفسدوا خططهم. وكانت دولتهم مهابة الجانب قوية الشكيمة، ففرضت سلطانها على الساحل الإيراني بأكمله إضافة إلى جزر المحيط الهندي وشرق أفريقيا وساحل الهند الغربي. وقد أثرت البلاد ثراء حقيقياً وعاش الشعب حياة مليئة بالرفاهية والسعادة.
الحكام
اليعاربة
اليعاربة - الأئمة
ناصر بن مرشد
سلطان بن سيف بن
مالك
بلعرب بن سلطان
تاريخ الحكم - م
ملاحظات
1624
1744
الإمامة
1649
1625
1692
1669
253
بعد أن عمت الفوضى وانتشر الفساد وكثر ظلم الأمراء الضعاف تنادى علماء المسلمين وأقطابهم بضرورة انتخاب إمام قوي يعيد للإمامة هيبتها وللأمة عزها وأمنها ووقع الاختيار
عليه. تحرير - جلفار 1633 م.
تحرير عُمان عام 1650 م.