المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٥هم في عداوة دائمة آل وهيبة.
مع
السلطان ودية لكن
ذلك علاقتهم مع مع ليس من المحتمل أن يصوتوا للسلطان كإمام بعد موت الإمام الحالي. تميمتهم محمد بن حارث يسكن في المزارع ويبلغ من العمر حوالي الخمسين، ولديهم شيخ آخر هو محمد بن شامس بن محمد الوردي ويسكن كذلك في المزارع وكلاهما زار السلطان في مسقط في سنة 1948 م وتسلم 750 و 375 روبية على التوالي. ويبدو أنهم يحبون البريطانيين.
الدروع
الدروع قبيلة وحشية ومتجولة من البدو، ذلك فإن بعض أقسامها مع استقرت في منطقتي الظاهرة والباطنة، في تنعم وبركة ركاء. يتجمعون في الغالب حول جبل حاراه، ويتجولون بين الظاهرة والشرقية يؤجرون الجمال لنقل التمور
المجففة. يتصفون بالنبل والغدر والمحاربة، وهم في عداء مع آل وهيبة.
تميمتهم، محمد بن سلطان يبلغ حوالى الخمسين سنة، والشيخ محمد بن سعيد، عمره حوالى الأربعين سنة. زارا السلطان في سنة 1948 واستلما هدايا 200 روبية لكل منهما يبدو أنهما علاقات طيبة معه ومتعاطفان كذلك البريطانيين القبيلة الكاملة قد تحشد ألفي بندقية وقد تبلغ قوتها حوالى الستة
آلاف.
بنو غافر (أو الميايحة)
حوالي
بمبلغ
500 روبية لكل منهما.
هم
أصدقاء
أحمد
مع
ينقسم بنو غافر إلى قسمين رئيسيين: الأول يسكن حوالى الخفدي بالقرب من الرستاق وتميمتهم محمد بن ناصر بن راشد وأخوه الشيخ خالد. الأول يبلغ 50 سنة والأخير 45 سنة. في سنة 1948 م زارا السلطان واستلما هدايا مقربون للسيد بن إبراهيم، وزير الداخلية، الذي له نفوذ قبلي تبلغ قوتهم حوالى الألفين مع حوالى سبعمائة بندقية. هم في الغالب يعملون في زراعة النخيل، لكن البعض منهم يعمل بالتجارة مع الهند وزنجبار وأفريقيا ولهم إمكانيات جيدة. هذا القسم من القبيلة في عداء مع العبريين يظهرون الود لكل من السلطان والإمام، وموقفهم من البريطانيين جيد. هم مستقرون وعادة مسالمون.
مع
القسم الثاني يسكن حول الدريز في منطقة الظاهره. يبلغ عددهم حوالى 1500 ويمتلكون حوالى 400 بندقية هؤلاء الناس بدو وفقراء ويميلون إلى الحروب. يعملون في الزراعة وقيادة الجمال هم متحالفون مع القسم الأول،
76