موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

صحار ومطرح ورأى أن الأمور لن تستقر له فهرب إلى الرياض عام 1869.

تاريخ الحكم - م

ملاحظات

الحكام

من

إلى

البوسعيد (الأئمة)

عزان بن قيس

1871

1868

البوسعيد (السلاطين)

تركي بن سعيد

فيصل بن تركي

تيمور بن فيصل

1871

1888

1913

1888

1932

1913

263

بعد انتخابه إماماً لعُمان هاجم مسقط وحاصر سالم واحتلها وقد وجه نشاطه لضم أجزاء الإمامة وتوحيدها فقام بضم البريمي بمساعدة زايد حاكم أبو ظبي. إلا أنه قتل وأعلن تركي سلطاناً على مسقط.

ثارت في عهده فتنة وانقسم الناس بين طائفتين هناوية وغافرية، كما أخذ أهل عُمان الداخل بالهجوم

على مسقط ومطرح وقد تدخل الإنكليز لحماية تركي.

عقد

مع

بريطانيا معاهدات تجارية

وقد كبّلته بريطانيا بقيود شديدة

جداً فمنعته من استيراد أو تصدير أية سلعة، كما منع من عقد أي

معاهدة مع غير بريطانيا وبذلك ربط بلاده بهذه القيود.

مع توليه السلطة ظهرت حركة ثورية تدعو إلى محاربة نظام الحكم الوراثي والرجوع إلى النظام الإمامي فاجتمع الزعماء الإباضيون وانتخبوا الإمام سالم بن راشد الخروصي إماماً لهم، تنازل عن الحكم لابنه سعيد

وسافر إلى الهند.

٢٦٢ / ٦٬١٥٢