المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦و رداً على ما تقدم فإنني أرغب بإعلام سموكم أنه أنه بخصوص النقطتين (ب) و (د) فإن حكومة صاحبة الجلالة لا تنصح بإطلاق النار على المتسللين السعوديين إلا إذا ما قاموا هم أولاً بمهاجمة قواتكم. وحسب رأيهم فإن أي تصادم غير مستفز مع السعوديين سوف يحرج وضعكم إذا ما عرضت القضية أمام محكمة دولية وسوف يلحق ضرراً بالجهود الرامية لحل موضوع الحدود كلها وهو وحسب ما تعلمون ما تتقيد به حكومة صاحبة الجلالة.
أقترح إن أفضل الحلول لتحقيق مصالحكم هو من خلال احتلالكم بلدة البريمي ذاتها والمناطق المحيطة بها والعائدة إلى سموكم. ومن ثم إرسال وفد شخصي
إلى تركي بن عطيشان لمناقشة الوضع وحثه إذا أمكن على الانسحاب سلمياً. 4. وبناءً على ما سبق فإنني أرغب بالتأكيد في النقاط (ب) و (ج) و (د). ه. بالنسبة للنقطة (أ) فإن ما هو مقصود منها غير واضح لحكومة صاحبة الجلالة. ولا يمكنهم الموافقة لرجال عشائر أبو ظبي أو قوة ساحل عمان بالدخول إلى منطقة البريمي التي يطالب بها سموكم.
6. نتيجة لنقاشنا المفصل حول النقطة (أ) فلقد أرسلت برقية إلى صاحب السعادة المعتمد السياسي أوضح فيها أن أبو ظبي والسلطنة لديهما حدود مشتركة متداخلة وغير محددة في منطقة البريمي، فإن سموكم يرغب بإقامة تعاون أو أبو ظبي وإنكم لا تطالبون بوجود قوة نظامية أو عشائرية، ولكنه لن يكون في مقدوركم المساعدة إذا ما جاء أشخاص أو أطراف بمحض إرادتهم. ولقد أكدت أيضاً على نية سموكم الانضمام إلى الشيخ صقر النعيمي في بلدة البريمي أولاً، وأنني متأكد أن سموكم ستمتنعون عن استخدام النار إلا إذا ما
تنسيق مع
هوجمتم. وإن سموكم سوف تسعون حتماً إلى أسلوب الإقناع في البداية.
لقد شرحت لسموكم أنه نظراً لأن هذه الانتهاكات والنشاطات الأخرى التي يقوم بها تركي بن عطيشان تحدث فقط ضمن مناطق نفوذ سموكم فإن عليكم ألا تقبلوا بأية مساعدة عسكرية من جهات أخرى.
أنا مستعد في أي وقت للنقاش مع سموكم إذا ما رغبتم بذلك.
صديق سموكم المخلص أف. سي. أل. شونسي
(F.C.L. Chauncy)
207