موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨

للفقرة 7 من رسالتك فإننا نتفهم الموقف تماماً

الخصوص.

احتك في هذا ونقدر صر إننا لا نود إطلاقاً إزعاج حكومة صاحبة الجلالة بمثل هذه الأمور الصغيرة، ولكن ليس بخاف عن حكومة صاحبة الجلالة بأننا نحن وأسلافنا كنا نحظى بالدعم منها على الدوام في كل المواضيع الشائكة، وإن حكومة صاحبة الجلالة كانت دائماً عطوفة بما يكفي لمدنا بالعون والمساعدة وذلك ما نثمنه كثيراً. وأن سياستنا في مثل هذه القضايا مازالت هي نفسها وكلنا ثقة بأنها ستستمر بمساندتها ودعمها لنا كسابق عهدها مع أسلافنا.

نحن عازمون بعون الله على التعامل مع الوضع القائم في البريمي بكل الوسائل التي نملك وأن نستخدم إمكانياتنا إلى أقصى مدى ممكن. ولكننا نود أن نكرر بأنه إذا ما دعت الحاجة وكما ورد مسبقاً في الفقرات 1 و 2 من برقيتك بتاريخ التاسع من أيلول/ سبتمبر إلى المقيم السياسي فإننا لن نتوقع دعماً دبلوماسياً فقط، بل دعماً عسكرياً لأن السعوديين هم الطرف الذي اعتدى على أرضنا، علاوة على أن السعوديين قد حاولوا سابقاً وربما يحاولون المجيء مجدداً إلى البريمي وحماسة عبر أراضي أبو ظبي ونأمل بأن يمنعوا من القيام بذلك حيث إن منطقة أبو ظبي تخضع لحكومة صاحبة الجلالة. وإنني واثق ومتأكد بأن حكومة صاحبة الجلالة لن تسمح بأن يتم استخدام هذه الأراضي للقيام بهجوم عبرها على

أراضينا

ومع ذلك فإننا نترك هذا الأمر لحكم حكومة صاحبة الجلالة العادل.

وأرجو منك الرجوع إلى البرقية المؤرخة بتاريخ التاسع من أيلول/سبتمبر والتي أرسلتها أنت إلى صاحب السعادة المقيم السياسي لتدرك من خلالها ما عنيناه بخصوص شيوخ أبو ظبي، ولأنني سبق وأن شرحت هذا شفوياً، ومع ذلك فإن الفقرة 6 من رسالتك واضحة تماما بخصوصها.

إن الاستعدادات مستمرة ونحن نأمل بالتحرك إلى صحار قريباً ومن ثم إلى البريمي إن شاء الله كما شرحت لك.

قبل أن ننهي رسالتنا فإننا نود أن نعبر لك عن شكرنا لتعاونك الودي

وعونك في هذه المواضيع وهو ما أقدره كثيراً.

209

صديقك المخلص

سعيد بن تيمور