موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

مسقط ومشيخة قطر وأبو ظبي. إن هذا النزاع إذا لم يتم حله بسرعة وبإنصاف الصداقة الطويلة والقيمة بين الحكومتين والعلاقات بين حكومة

سوف

ينهي

المملكة العربية السعودية والحكام المعنيين.

•

ب لقد بذلت جهود مخلصة للوصول إلى اتفاقية من خلال المفاوضات الثنائية الأطراف، لكن دون تحقيق النجاح بعد اللقاء بالأمير فيصل في لندن في الشهر الثامن من عام 1951 لقد تم عقد مؤتمر في الدمام والذي عقد في الرابع عشر من شباط / فبراير من هذه السنة. إن موقف الوفد السعودي في هذا المؤتمر بالإضافة إلى ما تضمنته رسالة لاحقة من الملك ابن سعود إلى سفير صاحبة الجلالة في الرياض والتي نقلها الأمير فيصل، كل ذلك قاد حكومة صاحبة الجلالة للاعتقاد بأن مساحة الاختلاف مازالت واسعة وأن الأحداث التي وقعت في البريمي خلال الأسابيع المنصرمة قد أكدت هذا.

ج) إن الحكومة السعودية هي بدون شك مقتنعة بمصداقية مطالبها. وإن حكومة صاحبة الجلالة تعتقد بصدق بأن الطرح الذي قدمته بالنيابة عن حاكم قطر وشيخ أبو ظبي وسلطان مسقط هو طرح عادل ومستند إلى حقائق تاريخية ثابتة. د) وبناء على هذا فإن أي جهود إضافية لتسوية هذا الموضوع من خلال المفاوضات المباشرة هي في الأخرى لن تكون مثمرة رغم توفر حسن النية وروح الصداقة بين الأطراف المختلفة. ولذا فإن حكومة صاحبة الجلالة تقترح وبموافقة الحكام المعنيين بأن يتم نقل الخلافات في وجهة النظر بصدد حدود المملكة العربية السعودية إلى التحكيم من قبل شخص أو أشخاص يتم الاتفاق عليهم.

هـ) فإذا ما وافقت حكومة المملكة العربية السعودية على ذلك من حيث المبدأ

فإن حكومة صاحبة الجلالة مستعدة لمناقشة التفاصيل الخاصة بكيفية تطبيقه.

218