المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٦الوثيقة رقم (603)
بسم الله الرحمن الرحيم (شعار الدولة)
سري
مسقط
9 كانون الأول/ ديسمبر 1952
صديقي العزيز،
يرجى الرجوع إلى رسالتك رقم
نوفمبر 1952. لقد لاحظنا
688 -
40
52 بتاريخ 25 تشرين الثاني/ مع الأسف بأن كلمة «ادعاء» ما زالت تستخدم، ولذا فإننا نود أن نكرر ما قلناه سابقاً بأننا لا ندعي أي شيء في هذه المسائل ولكن السعوديين هم الجهة التي تقوم بالادعاءات وبالعدوان ويبدو أن الوضع مازال ليس واضحاً.
وكما تعلم فلقد انقضت فترة حوالى شهرين منذ استلامنا رسالتك بالرقم 363 - 52 بتاريخ الرابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر دون تحقيق أي نتائج مقنعة بخصوص انسحاب تركي بن عطيشان من أرضنا. وبينما ندرك الحاجة إلى الوقت اللازم لإنجاز ذلك عبر المفاوضات كما ذكرت في رسالتك المشار إليها أعلاه، فإنه مازال يرفع العلم السعودي في حماسة ومنهمكاً في مختلف أنواع الدعاية ويتصرف تماماً كما لو أن القضية قد حسمت وهذا العمل ليس استفزازياً وغير مرغوب فيه فقط ولكنه يناقض شروط اتفاقية وضع التجميد التي قبلت أنا بها بناء على نصيحة، حكومة صاحبة الجلالة. ونعلم بأن حكومة صاحبة الجلالة قد قامت وما زالت تقوم بتقديم شكاوى حول كل هذه الخروقات ولكن إلى الآن لم نستلم أي رد.
227