موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤

ولن يكون من السهل إعادة سدادها ما لم يتم اكتشاف النفط، وإذا الافتراضات الواردة في الفقرة 1 صحيحة يبدو أن على الشركة اعتبارها كتعديل

لاتفاقية الحقف.

سيكون

4. حتى إذا كان سيتم الحصول على التموين، فإنني أشك أنه في بمقدور السلطان تكوين قوة كبيرة وفاعلة اعتماداً على موارده المحلية. ومن المؤكد أنه سيكون بحاجة إلى ضباط بريطانيين وهنود وضباط مدنيين واستشارات حول المعدات العسكرية التي ستتطلبها الدولة. وقد يتطلب ذلك سنة واحدة، حتى إذا أصبحت قوة مسقط الحالية نواتها ومركزها التدريبي، وهو ما أدعو إليه، مع سحب قوة الباطنة لتكون كياناً مستقلاً، بينما يفترض ألا تكون قوة الحقف بحاجة إلى أية زيادة في حجمها. إن عملية التجنيد والتدريب والإسكان ستكون أسهل بكثير عندما تعالج بطريقة مركزية، وبحيث لا يكون الرجال معزولين في

منطقة محددة بصفة دائمة.

ه. نظراً لطبيعة التضاريس ولانفتاح المنطقة مدار السؤال أشك أنه حتى عملية توفير قوة من 1500 فرد ستكون كافية للسيطرة على تلك المناطق، إذا كانت لدى قبائل المنطقة الداخلية الرغبة في معارضة السلطان. ووفق وجهة نظري إن أفضل احتمال لتطور مبكر سيكمن في التركيز على توسعة القوة الحالية إلى كتيبة واحدة كاملة حديثة لإقامة مفاتحة جدية تدعو الشيوخ (يبدو أن نظرة صالح بن عيسى الحارثي الحالية قد توفر الفرصة) للاتحاد مع دور للسعوديين، ولتطوير جميع أنحاء البلاد في ما بينهم وبحيث يحصل الجميع على حصة عادلة من النفط. وبالتالي تمثل القوة التي سيتم تكوينها تأميناً ضد التدخل السعودي. ويتم تشجيع قبائل المنطقة الداخلية للانضمام إليها.

السلطان دون وجود

مع

6. لا يبدو أن أياً من المقترحات المقدمة حول المعالجة المركزية أو المفاتحة القبائل قد تروق للسلطان، لكنه ينبغي عليه أن يكون واقعياً. في ظل الظروف الحالية يبدو أنه من الضروري عليه أن يتخذ موقفاً يبرر مساعدتنا له ليثبت نفسه مادياً، وهذا سيكون صعباً ما لم يثبت على أقل تقدير أن أغلبية القبائل لديها الرغبة في قيادته لها ويقدم لهم المساعدة مع شركات النفط لتنمية البلد.

شونسي (Chauncy)

265