المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣الحكمان
في الشمال يتواجد آل وهيبة وبالقرب من محوت الحكمان. وشيخ محمد بن ناصر بن منصور والرشداء سيف بن سويد وحمود بن سعود في طوي
وحج.
آل وهيبة الذين يسكنون في هذه المناطق متواجدون في سنا والأفلاج
وشيخهم سلطان بن منصور وابناه ناصر وحمود كانا موجودين في الدقم. آل وهيبة المتواجدون حول محوت معظمهم يعملون في الصيد وفي الواقع فإن معظم تلك المناطق تعود إليهم بالوراثة. ولكن الجنبة وضعوا اليد عليها باعتبارهم القوة الوحيدة في ذلك الجوار.
إلى الشمال الغربي تتواجد بلاد الدروع لتمتد شمالاً إلى وادي العين والتل السفحي لجبال الحجر. قراهم الرئيسية تنعم، والحمراء وشيوخهم علي بن هلال وهويشل بن علي ومحمد بن سلطان ومحمد بن سعيد.
الجنبة في الشمال يسكنون بين أدم وعز وشيخ الجنبة الرئيس ياسر بن حمود المجعلي ولكن جنبة الساحل انفصلوا عنهم عندما أقر شيخهم خميس بن هلال المجعلي بأن شيخ بني بوعلي خالد بن علي هو تميمة جميع المناطق الساحلية. وشيوخ الجنبة الآخرون يقيمون في صور ويبدو أنهم على علاقة جيدة بالسلطان. تقطن قبائل آل وهيبة الرئيسية في المضيبي والسديرة، وشيوخهم حمود بن
سلطان وحمود بن سعيد. البلدان حوالى تنعم وجبل فهود (الدروع) وسفرات وصلاخ (الجنبة) تمثل أهمية خاصة بسبب احتمال تواجد النفط فيها، بينما المناطق المحاذية للساحل قد تبدو مخيبة للآمال.
سليمان بن حمير (زعيم القبائل الغافرية والذي يبدو أنه ضمن دعم صالح بن عيسى (زعيم القبائل الهناوية) والذي انضم إلى الإمام الشديد الضعف بالرغم في وضع صحي أفضل وتحت توجيه سليمان حاول الادعاء بأن محوت وجميع المناطق الداخلية تعود إلى موقعي اتفاقية السيب.
من
أنه
أحمد بن محمد بن
ومنذ ذلك الوقت انضم آل وهيبة إلى الحبوس في ترشيح عيسى الحارثي قائداً لهم ليحل محل عمه صالح بن عيسى. ولقد أبلغ آل وهيبة سليمان بأن لا يدخل أراضيهم مرة أخرى ولكنهم أبلغوا السلطان كذلك بأن المناطق حول الدقم تعود إليهم.
ومن جهة ثانية اتصل شيوخ الحبوس من المضيبي والسديرة بوزير الداخلية
274