موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤

يعبر

الوثيقة رقم (624)

مستخلص من خطاب الشارقة رقم 0214/ 245/53 بتاريخ 4 أيار/ مايو 1953

سجل برقم 10812/ 532/53

منطقة عبري.

عن

بن

10134/ 47/53

سلطان تضمنه

ه. ومثل ذلك فلقد تقدم علي بن سعيد في الجنوب بالتماس للمساعدة لحفظ وصيانة الوضع الذي تسبب فيه الانقلاب الناجح الذي قام به سليمان بن خالد ووفقاً لتقرير صادر من الشيخ حمير في التلغراف المشار إليه أعلاه برقم 53/ 532/1812 أن تركي استلم خطاباً بتاريخ 2 أيار/ مايو من محمد بن عبدالله بن زوينة والي عبري الجديد». إن محتويات هذا الخطاب غير معروفة إلا أن هناك شائعات تقول بأن الاثنين سليمان بن حمير وهو، أي محمد بن عبدالله بن زوينة قد أعلنوا بأن قراهم مقاطعات سعودية. ومن المؤكد بأن محمد بن عبدالله بن زوينة قد كتب إلى حاكم الشارقة ويحتمل أيضاً أنه قد كتب إلى الشيخ راشد حاكم دبي معلناً توليه عبري. إلا أن الخطاب فقط أن العلاقات الطيبة والودية بين منطقة عبري والشارقة ستستمر ولم يقل أو يشر إلى أي شيء عن السعوديين والأخبار وصلت فقط إلى الجمهور العام في دبي خلال اليوم أو اليومين الأخيرين. وحينما سألت أخيراً عن موضوع إمكانية تحرك السلطان مع الشيخ زايد قبل معرفة أن ابن زوينة قد تمكن من السيطرة وتحكيم قبضته على عبري. لقد كان الشيخ زايد يميل إلى الاعتقاد بأن قوة مسلحة ضد السلطان أمر مستبعد وقل أن يحدث مثل هذا الأمر. وحتى لو أن السلطان استخدم القوة وبصورة مباشرة لتحكيم وفرض سيطرته على المرتدين من الشيوخ من أمثال محمد بن سالمين. ولقد كان يعتقد بأن السيد سعيد ظل خائفاً ومتوتراً لمدة طويلة من إمكانية رد الفعل من التغلغل في عُمان. ولقد حان الوقت لكي يضع هذه السياسة للاختبار. ولكنه وبأي حال من الأحوال كان يعتقد ويظن بأن أنصار تركي ليسوا في حالة تسمح لهم بالمقاومة.

285