المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٦2 ـ هذه
هي
الدعوة ة الثانية التي يتلقاها السلطان من الإمام للتدخل في
عُمان خلال شهر واحد فقط «انظر برقيتي رقم
أو
مني
أنا
407. ويبدو
أنه
مصمم
على
إعلان نيته بفعل ذلك. ويبدو من مصلحة السلطان ومصلحتنا انتهاز هذه الفرصة بالرغم من أنه من الطبيعي خلق متاعب لنا يصعب التغلب عليها في حالة تأني السلطان في فعل ذلك وأقترح أن نوجه إليه رسالة شخصية إما من عدن منك على حسب ما تراه مناسباً، وذلك لانتهاز هذه الفرصة بالرجوع إلى التطورات الحالية. ويمكن أن يكون هذا هو الوقت المناسب تماماً لمساعدة أصدقائه وتقوية ودعم مركزه في عُمان. وإذا كان لا يستطيع تجميع القوات المناسبة لفعل ذلك فإنه يمكنه طلب المساعدة من علي بن سعيد وبقية الشيوخ الذين يدينون له بالولاء بالتحرك لمساعدة الإمام. ويجب أن نوضح له تماماً أنه إذا لم يقم بانتهاز فرص مثل هذه فسوف لن نقوم نحن بتقديم المساعدة الضرورية له. والسلبية الوحيدة هنا أنه يمكن أن يفهم هذا الموقف بأنه وعد قاطع منا بالمساعدة، كما يجب التوضيح له بأن أي اتفاقية لنا مع السعوديين بخصوص إيقاف النزاع على الحدود سوف لن يكون لها أي أثر في تحركاته في وسط عُمان، إذا كان الوضع
يتطلب ذلك.
هاي (Hay)
287