المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥تجمع حوالى 1000 فرد من رجال القبائل في نزوى. وفي الأيام القليلة التالية يتوقع توالي وصول المزيد من الرجال إلى نزوى. غضب أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي وشيوخ الحرث الآخرين من الترتيبات الخاصة بين الإمام وسليمان وطالبوا الإمام بأن يعلن سليمان بصراحة ولاءه للإمام، وأصر أحمد بن محمد على أن الهجوم على عبري يجب أن ينفذ وأن يقوم الإمام بتعيين ممثل له إذا كان لا يستطيع الذهاب بنفسه ويبدو أن أحمد بن محمد رفض تسليم المال والأسلحة والذخيرة التي أرسلتها حكومة مسقط ما لم يتم الهجوم.
أرسل الإمام إلى سليمان الذي وصل بتاريخ 6 حزيران/ يونيو وقبل أن يقابل الإمام قابله في البرزة (المجلس العام الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي والشيخ حمد بن سليمان الحارثي والشيخ عبدالله بن زاهر الهنائي والشيخ سيف أحمد بن حامد الراشدي، واتهم الشيخ عبدالله الشيخ سليمان بأنه دائماً وأبداً بن يقوم بإثارة المتاعب والمشاكل في عُمان وأعلن عن معارضته لزيارته عبري وحدثت بينهما مشادة ونقاش عنيف وحاد والتزم الحاضرون الآخرون الصمت. وعند وصول الإمام أعلن وبحضور الآخرين عن موافقته على ذهاب سليمان إلى عبري. وبعد يومين سمح الإمام للرجال الذين تجمعوا في نزوى بالعودة إلى بلدانهم.
ذهب سليمان إلى عبري وبرفقته يحيى بن سالم ومحمد بن سالم الرقيشي وأعلنوا عند عودتهم أن اليعاقيب قد أطلقوا النار عليهم ولكن سليمان تمكن من الاجتماع مع قادتهم الذين رفضوا إعادة خضوع الحصن إلى الإمام ولكنهم وافقوا على إبقاء علي بن محمد بن سالم الرقيشي في الحصن، ولكن الناس في نزوى يقولون إن هذه خدعة من سليمان لكي يقنع الإمام باستسلام اليعاقيب وتسليمهم الحصن إلى علي بن محمد.
المخلص/ توقيع
ر ماكغريغور
(R. McGregor)
296