المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣لا يعلم أن شركة النفط العراقية هي التي تدفع قيمة الأجهزة والتسليح .. إلخ. إن مجرد ما يعرفه هو أن ذلك ليس من ضمن التزاماته وأن المصروفات تغطى من ميزانية الجيش البريطاني.
4. يظن السلطان بأنه لا يمكن التوصل إلى تحسن ملموس في موقعه ما لم يتم عزل تركي ابن عطيشان من (البريمي أو بالتمكن من فرض سيطرته بشكل محسوس. لذلك تبنى السلطان فكرة تكوين قوة في أقرب وقت تتكون من 1500 رجل بمساعدة حكومة صاحبة الجلالة هذه المساعدة يمكن أن يردها من عائدات النفط إذا ما تمكنت هذه القوة من بسط الأمن لشركات النفط، التي ستعمل على استخراج النفط من أي موقع تراه مناسباً. وسوف يرحب بالمستشارين للإشراف على توجيه تلك الإيرادات التي ستجلب الرخاء لمسقط. وعلى ضوء التعاون التقليدي القديم بين مسقط وحكومة صاحبة الجلالة فإن الأمر يبدو طبيعياً
ومقبولا.
ه. إنني أسجل أن هذه فكرة جديدة ويسرني أن أقوم بفحصها بالتفصيل، ربما يسر شركة النفط أن تأتي هذه الموافقة من السلطان، إنني أرغب في مناقشة هذا الأمر. لقد سبق للشركة أن عرضت مساعدتها على السلطان بأن تقوم بتغطية نفقات تسليح 400 رجل من قوة الحقف وكان المشروع في طريقه للتنفيذ. هل تكوين هذه القوة كان سيؤدي إلى تحقيق آثار إيجابية على قبائل السلطان في الشمال؟ صاحب السمو يشك في ذلك. وفي إجابة لسؤالي عن مدى حكمة بدء أعمال شركة البترول في وسط عمان، أوضح السلطان أنه لا يرى اعتراضاً على ذلك بشرط تكوين قوة أكبر وفق، اقتراحه، وإنه يؤمن بأن التوجه في إطاره العام قد أصبح الآن على استعداد لتقبل فوائد إنتاج البترول وأن الإمام الذي بدأ نفوذه في التراجع لن يتمكن من إثارة الاعتراض على إرادة سموه.
24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1953 م
324
التوقيع:
السيد روس (Mr. Ross)
السير جيمس بوكر (Sir James Bowker)