المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٩الوثيقة رقم (648)
مذكرة داخلية
54/ 11/122
تلقى وزير الداخلية رسالة من اثنين من أبناء أخي الإمام بتاريخ 4 أيار/ مايو يطلعانه فيها على أن الإمام قد توفي بحمى من نوع ما بتاريخ 2 أيار/ مايو. وفي أيار/ مايو وصلت رسالة إلى القنصلية من الإمام الجديد الذي تم انتخابه غالب بن علي معلناً فيها وفاة الإمام وبأنه انتخب في مكانه.
يوم
ويبدو أن ذلك يعزى لما قام به الإمام السابق قبل وفاته بوقت قصير حيث عين غالباً نائباً له بموافقة القضاة ولقد تم انتخاب الأخير، أي غالب، بسرعة وبهدوء وبدون كثير جلبة. ويعتبر الإمام الجديد هناوي. والمخالفة والمعارضة الوحيدة لانتخاب الإمام الجديد جاءت من تميمة القبائل الغافرية سليمان بن حمير والذي كان يساند بصورة دائمة ترشيح عبدالله لهذا المنصب. وعبد الله هذا هو الابن الثاني للإمام الأسبق. ويعبر صمت وفشل سليمان بن حمير الآن عن ضعف تأثيره على القبائل.
اتخذت حكومة مسقط تدابير واحتياطات وقائية حول منطقة السيب والغبرة لعدة أيام. ولكن على العكس من التنبؤات التي ظلت سائدة خلال السنوات الماضية فقد ظل البلد هادئاً، وربما يرجع ذلك جزئياً لحلول شهر رمضان. لكن وفي الحقيقة فليس هناك زعماء أو قادة متميزون وربما كان غالب معترفاً به كأفضل اختيار ممكن. ويقال إنه كان طموحاً وفخوراً. وعلى الرغم من أن أخاه كان قد زار ابن سعود فهو لم يبد اهتماماً بالسعوديين. وكذلك فإنه لم يكن يجب السلطان واختياره لن يثير ترحيباً كثيراً. ومن الناحية الأخرى فالوضع أفضل من المراهنة على سليمان بن حمير.
15 أيار/ مايو 1954 م
تم ارسال 6 نسخ للمعتمد السياسي في البحرين.
شونسي (Chauncy)
340