المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣4. لذا فإن السيد باروز يتجه نحو مساعدة شركة النفط في رؤاها والتي تتمثل في الضغط على السلطان في التحرك السريع نحو جبل فهود لكن قرار ذلك يترك له.
ه. في الجزء الثاني من برقية السيد باروز فهو يتعامل مع الوضع في منطقة وادي الجزي وهو الموضوع الذي تقدم به السيد فراي بتاريخ 17 آب/ أغسطس، ففي منطقة مسقط يقوم الوكلاء السعوديون بإثارة القلاقل والمشاكل ولم يتمكن السلطان نفسه ولا كذلك عبدالله سالم أقرب الناس إليه في المنطقة، من مواجهة هذه التحرشات السعودية ولقد قمنا مؤخراً بعدم تشجيع السيد باروز من دفع عبدالله سالم لمواجهة أعدائه وذلك من أجل أن تكون تكتيكاته مبنية على أسس دفاعية وليس على أسس هجومية برقية وزارة الخارجية رقم 759). وحمل السيد باروز هذه النقاط إلى السلطان بتوصية للسلطان بأن تؤسس وتبني للخارجين والمنشقين معسكرات في مناطق استراتيجية حتى يحفظون فيها. وحقيقة فهو يعتقد بأنه أجلاً أم عاجلاً سيكون من الضروري استخدام قوات ساحل عمان لتنظيف الوادي والقضاء على كل الخارجين. وأكد لي العميد بايرد بأن القيام بمثل هذه العملية سيكون سريعاً وسهلاً من الناحية العسكرية ولن تكون هنالك ثمة مخاطر الشأن هو في حالة القتال القبلي بسبب الخلاف القبلي المنتشر في منطقة البريمي. وربما سيحين الوقت لاستخدام قوات الساحل إلا أنه وكما يرى السيد باروز يمكن التفكير في ذلك بعد أن نرى مدى كفاءة المراكز الجديدة.
كما
6. طلب السيد باروز إمداده بالملاحظات والإرشادات وترى الدائرة بأن تتم الموافقة على الخطوط التي اقترحها حتى الآن، وأن نستمر في حثه الاحتفاظ بموقف دفاعي استراتيجي قوي في منطقة وادي الجزي وأن يستمر في إعطاء النصح للسلطان في ما يتعلق بمنطقة وسط عمان وفق ذات الخطوط.
أي سي صامويل
(A. C. I. Samuel)
354
6 تشرين الأول/ أكتوبر 1954