المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨(المسلحة)
وهي قوة الحقف والتي تعسكر في منطقة الدقم إلى الساحل الجنوبي والتي تبعد حوالى مائتي ميل من جبل فهود.
مع
ه. ذهب مؤخراً مبعوثو قبيلة الدروع إلى مسقط لإظهار ولائهم وحلفهم السلطان. وذلك بغية الحصول على قسمة ونصيب في فوائد النفط. ولقد تم استقبالهم بصورة حسنة ورحب بهم في مسقط كما إن السلطان وافق على أن تتحرك قوة الحقف (والتي تدفع لها معونات مالية من قبل شركة النفط ويقودها ضباط بريطانيون هم من ضمن جيش السلطان إلى الداخل حيث جاء شيوخ الدروع للانضمام إليهم وصل الشيوخ في وقت مناسب دون تردد أو تأخير إلا أنهم أصروا على أن تتقدم قوة الحقف أي الحملة المسلحة إلى أبعد من منطقة فهود وحتى تصل إلى مدينة تنعم. وهذا الأمر من شأنه أن صراعاً يسبب وتشابكاً مع الإمام. 6. وكما قال الوكيل السياسي في برقيته رقم 632 فإننا لا نريد أن نكون طرفاً في النزاع بين السلطان والإمام ولكن سيكون أمراً يؤسف له من وجهة نظرنا، وكذلك من وجهة نظر السلطان إذا ما تأجل تقدم الحملة نحو الداخل وصلت الحملة في شهر شباط / فبراير الماضي). ذلك لأن الدروع لا يرغبون ولا يستطيعون السماح لهم بالدخول. لذا فإن السيد باروز قد تقدم باقتراح للسلطان مفاده إذا ما وافق بأن تتقدم الحملة في وقت مبكر على الأقل حتى تصل إلى وضع وسط بحيث يمكنها من التقدم نحو منطقة فهود إذا لم تعترضها صعوبات ومشاكل. . تمت الموافقة على هذه السياسة بحسب ما جاء في برقية وزارة الخارجية رقم (881) والآن بدأ تنفيذ هذه السياسة إلا أنه ولسوء الحظ حدث تحدثت عنه برقية البحرين رقم 680، فالسلطان لا يريد لقوة الحقف أن حتى تصل إلى منطقة تنعم. لكن إذا لم يحدث ذلك فإن شيوخ الدروع سيذهبون إلى الإمام موالين ومناصرين.
وهو
سوء
من
تفاهم
تتقدم
ذلك
تقدم السيد باروز باقتراح بأنه وبعض الأطراف الأخرى سيسافرون للقاء السلطان ويعملون معه على حل الإشكالية. وفي برقيته رقم 680 الفقرة 4 أشار إلى اقتراحه الذي سيقدمه للسلطان أن لا تتقدم القوة نحو تنعم، وبدلاً. يتم تعويض الدروع عن كل ما لحقهم من فقدان وخسارة (غالباً ما يكون التعويض من قبل شركة النفط)، وبوجود المنطقة غير المسكونة والخالية من السكان بين الحملة في فهود وجند الإمام في تنعم فلن يكون هناك خطر لصدام بين القوتين.
359