موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧

ولأجل هذا الغرض فإن الممارسة السليمة للسلطة في مسقط ستكون أقوى حجة

في المسألة سواء المفاوضات المباشرة أو التحكيم الإضافي.

في عام 1915 استخدمت القوات البريطانية لمساعدة السلطان في مسقط لصد عدوان قام به شيوخ العشائر في الداخلية، ويبدو أنه لو نشأ مثل ذلك الخطر مرة أخرى فسنجد أنفسنا مجبرين على إعطاء مساعدة مسلحة إضافية. ولو أن السلطان تلقى الموارد لفرض سيطرته على المنطقة الداخلية فإن خطر تفجر الأوضاع هناك سيقل بشكل كبير.

السلطان

7. كل هذه الاعتبارات تقودني إلى أن أوصي بأن علينا أن نعيد النظر في سياستنا بشأن ضمان المساعدة لحكومة مسقط ويتوجب علينا أن نسهم في بناء قوات إضافية لقوت الميدان على الشكل الذي رغب فيه السلطان. ولتجنب زيادة النفقات فإن مساهمتنا ربما تتألف من المعدات المطلوبة من قبل تلك القوى بما فيها النقل والسلاح والأجهزة الأخرى مع تأمين مخزون للفترة التي اقترحها وهي ثلاث أو أربع سنوات، تاركين له مهمة دفع أجور الضباط والجنود. وإذا كان من الضروري أن نؤكد أن مساهمتنا يجب أن يتم الدفع لها خلال فترة يتم الاتفاق عليها في حالة العثور على النفط بكميات تجارية في أي جزء من إقليم السلطان. ومن غير المجدي أن نؤكد أكثر على تسديد المستحقات بعكس ذلك من هذا الوقت. إن لدي أرقاماً غير مؤكدة بالنسبة المحتملة للإنفاق المطلوب وسوف أسلم ذلك بأسرع ما يمكن. وحسب الاتفاق بين شركة النفط والسلطان فإن شركة النفط قد تعهدت أن تدفع مبلغ 15،000 جنيه كحد أعلى في السنة لنفقات قوة الميدان ولكن ذلك يتضمن نسبة كبيرة من المعونات للقبائل وذلك يبدو في كل الأحوال أكثر من التقديرات المتوقعة للإنفاق الفعلي. . لقد أرسلت نسخاً من هذه الرسالة إلى سفير حكومة صاحبة الجلالة في جدة وإلى دائرة شؤون الشرق الأوسط البريطانية وإلى القنصل العام في مسقط وإلى المندوب البريطاني في دبي. ولي كل الشرف أن أكون خادمكم المطيع.

مع أسمى درجات الاحترام

بي. أي. بي. باروز

(B. A. B. Burrows)

368