المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٣سو
وف تقوم بالحراسة على مسافة 20 ميلاً من ذلك الموقع. وقد علمت من ممثلي شركات النفط الذين قابلوا ممثل السلطان في عبري بعد عودته من صلالة بأنه ربما لديه السلطة للسيطرة على ضنك إذا كان أمكن القيام بذلك بواسطة الشيوخ والقبائل المحليين. كما إن الشركات ترغب في إيجاد الأمن للمساحة الواقعة شمال عبري وأنها تشعر بأنه لابد من الاستفادة من الظروف الراهنة لتمديد سيطرة السلطان هنالك، يبدو أن هذا الأمر مرغوب فيه بالنظر للتقارير الخاصة بالنشاط ضنك الآن السعودي في منطقة البريمي. كما إن شيوخ موالون للسلطان وهم الأقوياء الآن وأنه باستعراض القوة يمكن السيطرة على كل مساحة ضنك بأكملها وهذا يقوي موقف عبري الذي يعتبر الآن ضعيفاً.
2. سوف أرسل بحقيبة 30 تشرين الثاني/ نوفمبر التقييم العسكري الذي
طلبتموه في تلغرافكم ويتضمن النقاط التالية:
أ الاستيلاء على ضنك: يمكن أن ذلك يتم
المتواجدين
بواسطة بعض أصدقائنا الشيوخ الآن بعبري بمساعدة القوة الميدانية التي لا ينبغي لها أن تدخل أية قرية
في المرحلة الأولى.
ب) في نفس الوقت أو بعد مضي وقت قصير من ذلك تتولى فرقتان من قوة الباطنة أو فرقة عسكرية من قوة الباطنة وفرقة من قوة ساحل عمان التحرك باتجاه الجنوب من خارج منطقة البريمي على أن تلتقي مع القوة الميدانية في أو بالقرب
من ضنك.
هنالك مسار قد يجدي استخدامه يمر خارج منطقة البريمي حيث تمكن زايد خلال حملة سريعة من الوصول إلى القوة الميدانية بعبري متجاوزاً القرى المعادية بين عبري والبريمي، لقد أعجبت بمدى إمكانيات قوة الباطنة التي رأيتها بصحار ولقد سألت ونسي مناقشة سلطات مسقط عن مدى إمكانية استخدام تلك القوة على ضوء هذه الخطوط، مذكراً باحتمال قيام قوة ساحل عمان بتوفير المواصلات لها. ومن المحتمل أن يرفضوا استعمال هذه القوة ما لم تقم قوة ساحل عمان بمصاحبتها ولو في المراحل الأولية باتجاه الجنوب. إنني أرغب في أن أكون قادراً على إقناعهم وحثهم على أن فرقة قوة ساحل عمان يمكن أن تلتقي بقوة الباطنة بوادي الجزي والتحرك معها تجاه الجنوب إلى نقطة الإلتقاء ومن ثم تعود إلى منطقة الكاحل تاركين قوة مسقط للقيام بالحراسة بين صحار وعبري. وقد أوضحت رحلة زايد أن ليس هنالك ضرورة بمهاجمة القرى الموالية
414