المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٤هاندرسون ووات (وهو خليفة هاندرسون) وكذلك تحدث مع الشيخ سلطان بن سيف الحوسني وهو كبير شيوخ الحواسنة وممثل السلطان المؤقت في منطقة عبري. ومن هذا الشيخ تلقى العميد انطباعاً جيداً للغاية، كما التقي العميد بشيوخ كل من السليف والعراقي والدريز والعينين إلا أنه لم يجد الوقت الكافي
للحديث معهم.
4. وعند وصول العميد بايرد كان هناك عمل قد تم إنجازه بوجه كامل، وذلك بتدريب خمسين من قوات الميدان وحينما يتذكر المرء رداءة وقسوة الأحوال التي يعيشون فيها فإن ذلك مدعاة للإعجاب بصمودهم وقوة احتمالهم، ولقد أخذ العميد معه قوة من الجند لزيارة القرى المجاورة، حيث وجد أن الرجال مدركين ومتفهمين لأعمالهم ومهامهم ويتمتعون بروح معنوية عالية. وقام بالاتصال بمعسكراتهم في عبري وجاء ردهم سريعاً وعاجلاً. وتضم حامية عبري حوالى الـ 190 رجلا. وهنالك قوة من الجند في منطقة السليف كما إن قوة الحرس في منطقة فهود تتكون من عشرة رجال.
ه. ولقد حضر خمسة رجال فقط في منطقة عبري وهذا يعود كما يعتقد العميد للإعلان بأن تدريبهم سيكون في منطقة نفوذه (وكل الرجال يكرهون منطقتي نفون والدقم. وأشار العميد بايرد على شيسمان بأن التدريب يمكن أن يكون في عبري بكفاءة وفعالية. ويبدو على الرغم من ذلك بأن هناك فئة قليلة من الرجال القادرين في القرى التي تمت زيارتها.
تتمتع
6. إن حالة العربات جيدة وشركة النفط تتوق وتتلهف على أن القوة الميدانية بالاكتفاء الذاتي والتميز في ما يتعلق بالسائقين حيث أوصت في اقتراح لها بأن يتم تدريب السائقين في أسرع وقت.
الوضع في ما يتعلق بالإمدادات والمؤن هو وضع مرض وجيد على الرغم من أن المشكلة ستكون أقل وطأة عندما يتم افتتاح طريق وادي الحواسنة.
A
ولقد
منع السلطان سلطان بن سيف من التقدم نحو ضنك وذلك حتى يوقع البلوش الموجودون في مازم والصبيخة وثيقة إذعان واستسلام. وهو يعول على حصول هذه الوثيقة في غضون الأيام القادمة. كما إن حمد بن سيف الكلباني قد ذهب إلى المقنيات وذلك من أجل جمع أتباعه ومن المتوقع عودته إلى عبري خلال خمسة أيام والسلطان وافق بعد أن يوقع البلوش على وثيقة الاستسلام والإذعان على ذهاب حمد بن سيف إلى منطقة ضنك مع أتباعه إلا أن السلطان قد أصر وبشدة على عدم مرافقة القوات لجماعة حمد. وربما قد يوافق سلطان بن سيف في
425