المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤١متسرع
لاتخاذ قرار ضد الإمام وليس لديه الرغبة في ذلك لم يكن هنالك استفزاز واضح. لقد زار بايرد مؤخراً القوة الميدانية بالداخلية ولقد لاحظ من الجو تحركات إلى نزوى وتوقع وجود عمليات عسكرية في اتجاه الجنوب خُطط لها من قبل السلطان ولكن من الأحسن عدم إشراك القوة الميدانية في العمليات حتى يتم زيادة حجمها وتحسين سبل النقل. فقد وعدت شركات النفط بالمساعدة في النقل في حالة الظروف الطارئة ولكن في العادة نأمل عدم المشاركة
الآن
ذلك.
لكل هذه الأسباب نقترح عدم اتخاذ قرار باستخدام القوة ضد الإمام في
المستقبل القريب.
يبقى هنالك سؤال مثير حول الفقرة رقم 6 من خطابكم عن الاحتمالات والوسائل البديلة لدفع قضية السلطان على الإمام، وقد قام شونسي بتوضيح معظم هذه الأفكار للسلطان بصلالة. وذكر السلطان بأنه لا يمكنه أن يتعامل مع الإمام طالما يدعي أنه زعيم الداخلية المنتخب، وإذا قبل أن ينخفض خيلاؤه يمكن أن يعامل كزعيم قبيلة. في هذه الحالة يمكن أن يمنح وظيفة في إدارة السلطان مثلاً وال. لازال السلطان يعترض بسبب نفس الأسباب السابقة على الاتصال المباشر بينه وبين جامعة الدول العربية وأني ما زلت أعتقد أن موقفه إزاء ذلك قد يكون حكيماً.
4. هنالك مستقبل كبير لأفكاركم التي يمكن أن تعزز من قوة السلطان وإخلاص أنصاره الحاليين وجذب المزيد من المؤيدين الجدد. وقد سأله شونسي عن مدى إمكانية قيامه بالمزيد من الإجراءات في هذا الاتجاه مثلاً منطقة في عبري عبر تحسين الاتصالات البرية، وتعيين أطباء إضافيين وفتح مدارس صغيرة وتحسين التسهيلات التجارية وكذلك بعض التحسينات في الزراعة مثلاً، إصلاح الآبار والأفلاج أجاب السلطان بأنه قد عين أطباء إضافيين (ولكن للأسف هذا العدد المعين تم استيعابه في القوة الميدانية ليحلوا محل الأطباء بالقوة الذين ذهبوا في إجازاتهم (السنوية ولم يبق إلا اثنان فقط منهم، ويمكن عمل بعض الأشياء ولكنه ينتظر تقلد الوالي الجديد مهام منصبه في عبري حتى يتسنى
له معرفة اقتراحاته.
ه. يبقى العامل الهام المحدد لكل هذه الأشياء هو العامل المادي، حيث إن موارد السلطان المالية الآن محددة للغاية وينبغي أن نذكر نجاحاته في بسط سلطاته تحتاج تلقائياً إلى مصروفات إضافية في شكل إعانات مالية وإكراميات.
442