المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٥من أراضي السلطان تخضع بشكل عام لنفوذه وولاته حكام الولايات)، أما المناطق الوسطى في الإقليم الذي يعرف بوسط عمان بينما تبدي القبائل التي تسكن المنطقة الولاء الإسمي للسلطان إلا أنها تتمتع بنوع من الحكم الذاتي، وإن سياسة السعودية الحالية السيطرة على كل الأراضي الواقعة في شبه الجزيرة العربية. وإذا فقد سلطان عمان التحكم في الأراضي العمانية سوف يعطيهم فرصة للتآمر والاختراق. إنهم الوقت الحاضر يتبعون طريقتين للهجوم وهما:
1 - المنطقة الواقعة بين البريمي وعبري المعروفة بمنطقة الظاهرة إنها منطقة هامة بالنسبة لسياسة المنطقة، إذا استطاع السعوديون التحكم فيها (علماً بأن ادعاءهم الخاص بواحات البريمي الآن تحت التحكيم سوف ينظر إليه بمعقولية، أضف إلى ذلك أن تلك المنطقة سوف تكون بوابة للوصول لمنطقة حقول النفط الواعدة في جبل فهود في أقصى الجنوب. حيث إن شركة البترول العراقية (المسجلة في بريطانيا تعمل الآن في التنقيب لهذه الأسباب فإن السعودية تعمل جاهدة لكسب زعماء القبائل في المنطقة، ولم يعلنوا بعد تبعية منطقة الظاهرة للسعودية ولكنهم قابلوا محاولات السلطان لبسط نفوذه هنالك بالاحتجاج بأنه يتم مضايقة الرعايا السعوديين هنالك، وبالرغم من ذلك فقد قام السلطان بتنفيذ عدد من السياسات في المنطقة لتأكيد بسط سيادته في المنطقة وكان نتيجة لذلك رد فعل سعودي في شكل حملة دعائية عنيفة مفادها أن القوة البريطانية ترهب الرعايا السعوديين وتقوم بأعمال عدائية ضد عمان الحقيقة أنه لا توجد قوة بريطانية في وسط عمان وأي تحرك عسكري للقوات هي قوات تابعة للسلطان والذي له كل الحق والصلاحية لتحريك قوته في بلده حتى في المناطق التي تقوم فيها السعودية بالحملة الدعائية ضد السلطان. وبالرغم من بعض تلك أن الروايات غير مختلقة إلا أنها تتضمن الكثير من المبالغة. هنالك حادث واحد خطير قد حدث (انظر التقرير (98)
2 ـ كما إن السعوديين يحاولون استدراج شخصية دينية يسمونها الإمام لتكوين نوع من الحكم المستقل، وقد نجحت الدعاية السعودية في استمالة جامعة الدول العربية في هذا الموضوع وقد وضعت الدعاية الآن في مضمون أن الإمام هو صاحب سيادة الدولة وهو محاصر ومهاجم من قبل القوات البريطانية المعتدية، وقد ظهرت تهديدات بأن تقدم هذه السيادة غير المعروفة احتجاجها لدى الأمم المتحدة.
4. قام السلطان بتعيين عدد قليل من الرعايا البريطانيين لخدمته وبعض نهم ضباط في قوته وهؤلاء الرعايا ليسوا أعضاء منتدبين في الجيش
476