موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٥

اما ما للمسلمين ما اطماع الله ورسوله والتزمت بطاعته وكنيتة بيدي وانا مالك بين محمد العبري اقول نظرت فيما رآه الامام واجتهد فيه الله والصلاح هذه الأمد للان استخلف غالب بن علي تحريا فيدانه اقوم واحمد لهذا الامر فان بعد اجتهاى و جزم بذلك فعلى المسلمين كافه وعلينا اتباعه وقد رضيت مزار تضاه الامام وشهدت عليه بذلك وانا محمد بن سالم الرقيش بيدك قد رضيت من رضيه الامام وهولاء الجماعة لله الحمد وهو حق وصواب ليعلمه وكتبه العيد سعود بن سليمان الكندي بيك التزمت ما ارتضاه المسلمون وانا العبد الله ابراهيم بن محمد بن سالم الرقيش بيك رايت ما كتبه أخونا سفيان عن املاء الامام العدل في رجوع عن استخلافه للشيخ عبدالله ابن الامام الشهيد ومن استخلافه للشيخ غالب بن علي اما ما للمسلمين بعد اجتهادا من المسلمين وطلب الثواب اور عز وجل و ما كتبه الاشياخ کا شيخ العلامہ الرقيش وولك ومن معهم واقول اني رضيت ما رضيه و اکثرمت طاعتهما سار المسيرة الدي سالت السلف الصالح وانا العبد الله شاهر بن عبد الله العثماني بين وقفت على ما كتبته القاضى سفيان بن محمد الراشدي با ملاء الاما در قف دونه عن استخلاف عبد الله بن الامام للاعذار التي أبداها فيه مانه جنن الخليفة من بعده غالب بن علي لا هليتة للقيام بهذا الامر وقد رفتي به الاشياخ والقضاه المذكورون بلك الصحيفة الرضا السلام وقد رضيت عارضي به الامام والقضاه باستخلافه و مساله بخانه العون والتوفيق وكتبه قاضي الاما در سالم بن محمد بن علي الحارثي بين نظرت ما كتبه القاضي ابو الحسن من رجوع الامام ابقاه الله عن استخلافه للشيخ عبد الله بن الاما و سالم ولى استخلط في الشيخ غالب ابن علي على أمر المسله فرضيت به خليفه والتزمت طاعته وانا العيد علي بن ناصر بن عار الفسيميني بين نظرات ما كتبه القاضي البوسن ورجوع الامام ابقاه الله ومتعنا بحياته عن استخلافه للشيخ عباس ابن الامام سالم فل مستخلافه للشيخ غالب بن على على أمر المسلمين

536