المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٧٣علي
الوثيقة رقم (737)
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده
إلى الشيخ المحترم الولد صالح بن عيسى سلام عليك ورحمة الله وبعد،
وجد العناد
،
6
هي
فكتابك بيد علي بن سعيد الحسني وصلني وقال ما قال، وأشعرت أنت في بعض أجوبتك أنك إن كنت على الحق لا تبالي هكذا ينبغي، وأنت تعلم أن صالح بن أخيه ناصر بن علي ومن سعيد بن علي وأعوانه من أكابر الحرث، من فأعرض عنهم وأقبل على شأنه، وأبى الله إلا أن تكون كلمة الله العليا، فخلد الله لصالح الذكر العاطر، لسان صدق في الآخرين. ثم أن عيسى بن صالح كان في زمنه تصغر في عينه العظائم له عزم لا يفل، ويكفيك أنه يعد حمد بن سالم الحجري ولداً، ولما تخلف حمد مضى قدماً ونصره الله عز وجل لنيته الصادقة ومع ذلك لم يعاتب حمد بن سالم بشيء بل ذكره بأفعاله الجميلة، أقال عثرته. لكني أقول أرى المسلمين قد أطبقت كلمتهم إن المنافسة في أمر الوادي والهشم منكم جميعاً لم تريدوا به وجهاً من الحق، لا أنت ولا أحمد بن محمد يريد بذلك أن يظهر عجزك وأنك لست بقادر ليفرغ صفحته، وأنت تريد عكس ذلك، فألغوا ذلك عن أنفسكم وإن الله قد أوحى في قلوب الناس الأخيار ذلك ولا بد من أن يكون أمر دسيس نفوس. هذا قولي 22 من شهر رجب سنة 69 وحرر يوم
وإن أباك أحد في مسألة الوادي والهشم فأعلمهم أنه أخرني الإمام عن التداخل
فيها لأمر يراه ولكل نازلة حكم.
574