المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٨٢المحضرة الامام
العادل الرقيح محمد بن عبد اسراء
مارحت الدوركاته سخت بخير الزام گرنگ و برد از ناصر الرشيدي الذي اخذه الحدارا ذهبت ركابه مع هـ حيت امنوا العقوبة فاستحقوا وهولاء المستضعفين
مود
آمنون في ظلكم فطلبت وطلبوا فلم يقدر امن رد الركاب وهم واصلون سالون الأمانة والمساعده وأنتم اهل الجميل والسلام عليكم
والقضاة مهن المخور
استقال
فراينكم صالح له الله الرحمن معهم
كتابها
مر وصل
ويقتلون وبشار
کہ ان يفتح
العظيم
من الله الا اليه والسلام مهر ترتفع 16 ء
583
صالح سلام عليک و محمد اسے وبعد تافتح هذه الباولي يزل المسلمون يقتلون
عسي
٣٬١٢٤ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.