المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠٩الوثيقة رقم (756)
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى جناب الشيخ المخلص العزيز صالح بن عيسى دام بعافية.
سلام عليك ورحمة الله وبركاته. محبك يحمد الله الذي لا معبود سواه في أحسن حال، نرجو أنك في صحة وعافية. وبعد فقد وصلنا كتابك المؤرخ في 15 الحج، وفهمنا ما ذكرت فيه ونشكرك، وكتاب الشيخ سيف بن حمد الأغبري قد اطلعنا عليه كما إننا قد استلمنا كتابه المؤرخ في 29 القعدة أيضاً المؤرخ في 11 الحج. وعن ناصر بن سالم بن مسلم صار معلوماً وقد وصلنا كتابه. كما علمت أن الشيخ سيف قد طلب الاستعفاء من مركز الوادي لأسباب ذكرها فإننا نقبل الاستعفاء الذي طلبه وسنعين رجلاً آخر لذلك المركز ولكن من هو؟ ويجب أن يعلم أهل الوادي وغيرهم أن الشيخ سيف قد طلب الاستعفاء وقد قبل ذلك، وسيعين رجل آخر بعد رجوعنا من الهند إن شاء الله وذلك في شهر صفر. فالآن إذا ثبت عليه شيء أم لم يثبت فالرجل قد استعفاء [ه] من المركز من تلقاء نفسه ونحن قد قبلنا ذلك فعليك أيها الشيخ أن تنظر في المسائل وترتب ترتيباً مؤقتاً ببقاء الشيخ سيف بنفسه في الوادي أو أحد أولاده إلى أن نرجع من الهند ويذهب الرجل الجديد إليهم ويستلم المركز وما تعلق عليه. فانظر أصلح ونود أن تفكر وتعرفنا بترشيح الرجل اللائق لذلك الوادي والله نسأله أن يوفقنا وإياك إلى ما يحبه ويرضاه. أما قولك في خلفان بن عثمان الخروصي، إني لم أختبر الرجل كما ينبغي وأنت أعلم به فنود معرفة رأيك في هذا الرجل. وعساك توجهت إلى الوادي أو في طريقك إليه. ولا شك أن استعفاء الشيخ سيف يغير من الوقف أي مسألة (عبارة غير واضحة إلا ما يثبت عليه شرعاً من الحقوق التي يجب عليه أن يؤديها لأصحابها. هذا ما خطر في هذه المسألة.
الأم
لقد ذهب رسولكم قبل أن يأخذ الجواب مع إننا أمرنا له بالبهط المعتادة إذا تأخر
71.