المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٢٣الوثيقة رقم (762)
باسمه العظيم
إلى جناب المحب المخلص الشيخ العزيز صالح بن عيسى دام بعافية.
سلام عليك ورحمة الله وبركاته محبك يحمد الله على كل حال، نرجو أنك في صحة وعافية، تناولنا كتابك المؤرخ في يوم 9 رمضان صباح أمس وفهمنا ما ذكرت فيه ونشكرك عليه، لقد سرنا أن الشيخ حمد بن عبد الله السالمي متأهباً للعمل في الوادي وقد وصلنا كتاب منه وأجبناه عليه. أما عن محمد وناصر ابني سالم بن مسلم الهشم فقد صار معلوماً وليتك أرسلت كتابنا إليهما عندما وصلك دون أن تطلبهما للحضور في بادئ الأمر، إذ القصد إخبارهما بتعذر والي ونصب آخر ولكن لا بأس في ذلك ولا تظن أن عندهما أي خلاف وما هناك إلا الخير. ولكن سنخبرك عند المقابلة إن شاء الله. وبهذه الأيام اتصل بنا ناصر بن سالم بن مسلم الهاشمي وتكلم في نفس الموضوع عندما ظهرت الإشاعة بتولية الشيخ حمد بن عبدالله السالمي قبل أن يصلهم البيان من عندنا. وقد استنكروا من هذه الإشاعة ولكن نحن قد أفهمنا المذكور ما يلزم في هذا الشأن وقد فهمنا منه أنه مر عليك في طريقه إلينا. وقد حررنا كتاباً آخر لأخيه محمد أكدنا له فيه ما جاء في كتابنا السابق إليهما وقد أذنا لناصر بالعودة إلى وطنه، وقد أوضحنا له أن كل ما صدر كان بأمرنا ويجب عليهم الامتثال ونظن أنه فهم كل شيء كما ينبغي. هذا ونرجو أن يذهب القائم إلى الوادي في أسرع وقت وأن تجري جباية الزكاة على يده كما كان الحال في زمن الشيخ سيف بن حمد الأغبري والمهم أن تبين للقائم الجديد أن جميع مصاريف الوادي تكون من مداخيله وأننا لسنا على استعداد لأن ندفع له أي شيء من هنا فليقدر ذلك. ولا شك أنه سيدفع المقررات لمحمد وناصر حسب الاتفاق السابق - لقد وصلنا كتاب من حليس بن خادم وقد أجبناه بما يلزم إننا نعيد إليك كتاب محمد بن سيف الأغبري من الذي تسلم زكاة سنة 1369؟ إذا كان قد قبضها الشيخ سيف فعليه أن يدفع مصاريف النائب إذ هو لم يكن في الوادي والنائب هو الذي قام بالواجبات، وأنت لم تذكر لنا شيئاً عنها فلا شك أنه عندما جعل محمد نائباً فكان المنتظر أن تكون مصاريفه من مدخول الوادي. وعن وصول القائم الجديد إلينا فذلك نستحسنه كما أشرت ولكن نود أن يكون ذلك بعد انتهاء جباية الزكاة لهذه السنة إن شاء الله. أما الخطط الذي [التي] يمشي عليها فلا شك أنها ستكون كما عهدناها في زمن الشيخ سيف بن حمد. أما مسائل المساجد فنرى أن تبقى في يد أهلها وعلى القائم الجديد الإشراف عليها كما هو الواجب وسننتظر رسول ـولك بعد العيد إن شاء الله. هذا ما
624