موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧٧

الوثيقة رقم (788)

بسم

الله الرحمن الرحيم

من إمام المسلمين غالب بن علي

إلى الشيخ المحترم الصالح النبيه الغيور الأخ الأمير صالح بن شيخنا عيسى بن صالح سلام عليك ورحمة الله

يسر

وبركاته

محبك في حال يحمد الله ويشكره عليها، أعلام هذه الجهات سكون الحركات، ورجوع الأخ أحمد بن عبد الله بن هلال بعد الطلب وقد وجد الشيخ زايد واليعقوبي ما والحمد لله كتابك وصلني وفهمته وسرنا كثيراً مواصلتك أهل الساحل بالصداقة عنا، وقضية الدقم لم نجر فيها بالشدة بل لم نزد الدولة خطاباً فوق ما خاطبها به الإمام الخليلي رضوان الله عليه وفي فكرنا كما في فكرك من أن الأولى توطيد الداخلية رغم ما يحاوله المنافقون، وما كيدهم إن شاء الله إلا في تباب وتأخرنا عن سمائل اكتفاء بالوفد المشايخ سفيان بن محمد ويحيى بن عبد الله وعبد الله بن زهران النبهاني لما رأينا من القول الرجوع والانكسار والطاعة، وقد وصلتنا كتب من الكل إن القوم، واجهوا وأن الأمور جرت على ذلك الشرع رغم ما يرومه المشاغبون وما ذلك إلا اختبار وفي النفس حركة مما ذكرت وعسى الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأرى في أهل جعلان السكوت بالحال لأن الأمور جارية، وفي المثل أتركوا الترك ما تركوكم وما هناك إلا محاولة طمع ونحن لا ننقصهم شيئاً إن شاء الله وأمر الرجل لا طائل تحته إلا تعاظم، ونحن لا بد لنا من وصول هناك إن شاء الله وعسى أن يكون بعد العيد والشيخ سليمان ابن حمير ذكر معاني ولعله عرفك بها وهي أن اتفقت فيها صلاح كبير وحياة عظيمة والسلام عليكم وعلى المشايخ آل صالح وآل حميد والجماعة من هنا القضاة والأعلام.

حرر في 3 القعدة سنة 1373

الشبيلي المسجون نقب السجن فهرب فاجعلوا عليه عيوناً وعسى الله أن يمكن منه الرجل عرفناه ليصل وهو يعد وسينظر في أمره والأولى وصولك أولاً هنا ثم ننظر في سمائل، وأرى أن لا بد لها من والي والنظر فيه والمعولي سننظر في أمره إن شاء الله ولا بد من اختبار الناس والسلام.

678