المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣٥الوثيقة رقم (816) بسم الله الرحمن الرحيم
من علي بن سعيد (الغافري) بيده
إلى حضرة جناب الشيخ الأجل الأمجد حميد الشيم الولد العزيز صالح بن عيسى ابن صالح المحترم
سلمه الله تعالى وأبقاه وأيده وحماه إن شاء الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، نحن والحمد لله بخير. لا زلتم كذلك في حال الخير وكمال العافية ولا بديارك هذه وأطراف الظاهرة من علم مهم حتى نذكره لجنابكم سوى الخير والسكون فالحمد لله. كتبك الكريمة السابق واللاحق وصلت السابق بإيابك من الهند وذكرت وجدت الراحة وزال الألم فسررت بأحوالك وسلامتك واتصال كتبك لا زلت مشكوراً لا عدمناك. وذكرت تواجهتم وسيف بن عامر العلوي في مسقط وعارفته بصفاوة واتحاد الصفاء والمحبة مثل السيرة السابقة. اعلم يا عزيز نحن نحب ذلك وممنونين بذلك، لكن من سيف لا يتهيأ ذلك، لا بأس نحن فهمناك وامتثلنا إلى أمرك وهذا الرجاء والأمل من جنابكم، وسيف لا صارت منا أمور تبعد سيف عن قاعدته وشفه، ولكن ذلك هو نفس لكن عسى الله قد يلين الصلب ويألف القلوب لا هنا، خلاف وولاتك الأمر كله، وذكرت لأحد يصل من جنابكم إلى ذلك المكان، نرجوك تصل بنفسك الأجل معاني ظننا، ولا نعذرك الأجل بيننا معارفة في معاني كثيرة. وكتابك الثاني وصل وفهمت معناه فلك الفضل وذكرت لتصلوا في شهر القابل إلى حضرة الإمام أبقاه الله فذلك الواجب منكم ومع وصولكم نرجوكم تشرفوا مكانكم والديار قريبة وإن أحببتم نصل إليكم عند البيان، ولا بد من المواجهة، وأخبار والي عبري كما تبلغكم أخباره وأشكل، لكن ما عرفنا ما نصنع إجلالاً إلى سيدنا الإمام لكن المعارفة بيننا وأنتم كونوا منا وعنا ونعلم ذلك لا يحتاج تأثير ومع الإمكان لا تحرمونا البيان وإن بدت لكم أمارة أو غرض منك الإشارة والسلام عليكم على المشايخ إبراهيم وأخوته وحمد بن سليمان وأولاده والجماعة ومن هنا يسلم عليكم الأخوة حمد بن حمود وزهران وراشد والأولاد محمد وسلطان وإخوتهم والجماعة.
حررته يوم 15 ج 1 سنة 1371
يسلم عليكم مانع المعلم والأمل منك تعرفني عن الذين مسافرين من الأخوة والأولاد والذي هناك مثل أحمد بن حمدون وسيف بن حمد وسيف الشاعر وغيرهم
736