موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦٤

لسيد الرحمة الرحم

من سعودي بدر وراهر بين جنتي الي الشعر الأكرم الولد الصالح صالح من سلام عليک و رخنه ابر و دوگانه اعله مناخر كانك وصلنا وتلوناه و سر باند و عرفت انك تدعونا للوصول او تقلونا جميعا فاما وصولكم الينا فتلك عادة الفضل و در ما تطاوها کي شادها بها المطر بعد المجرب وكلما تردد عليها وابلد نعمة حنان و مرابعه فما ابوکها ساعه وما أنعمها معته ولا كبار تم دعيت واجبة وذكر الواحد منكم عتاه كشف لكم ما وعيته اليه ونحن دعتنا وان يكشف لنا ما يدعونا اليد المعتدل ومعارف فيبر من تتخذنا واياه مخير مثل ايها الولدان بخير لنا الامام ما مرد بر منافات كان حقا علينا فضلہ معتد من القضايروان كان امرا بمينم نفته لما يراه يصلح ان كان لمنور فما عونا معشون ونحن عن قلة التسويرة ما شبها قال ارا لما الانلثة تعرفان كان على حالته السابق في الثلاثة التفريعر وما الحاجر على الباقين وان كان رجع عما قاله سابقا ويرجع المشوري الي اكابر عماني وافا قلتها ويقر لكم لله فنحن نشكركم ونشكره وانتم بته. والذي يريد منا يصله يهبند و ان كان يدعونا ليحصل الرحال فوق اضافنا

بر گناهاننا واهان معد و اختر بد لنا و برقب جو الكر لنا واللهم عليك و على المشالح حمد ست طليحاني و اولاده وعجبكم ومناها ولا دور سره انسان

ولا نستكثر قولي لانا جربنا مبرا و لم يكن من غير ما قلناه و مستخر و شهيد

765