المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٩٥الوثيقة رقم (846)
بسم
الله الرحمن الرحيم
من علي بن سعيد بيده وأولاده بني غافر
إلى جناب الشيخ المحب الأكرم المكرم الآجل الأفخم الولد العزيز صالح بن عيسى بن صالح المحترم سلمه الله تعالى وأبقاه.
6
ما هنا بأطراف الظاهرة من علم مهم نذكره لجنابكم سوى الخير والسكون فالحمد لله، أما بعد أن أخرج عنا الإمام وصلنا كتاب منه على أيدي ولاته وقضاته يريد يستلم الماء الذي يخصنا في العراقي ويريدوا يقعدوه والذي سفيان ويحيى كأنه بقوا في العراقي أشياخ العبريين تبين منهم بنيات والآن عمدنا إلى الإمام وإليكم الأولاد حمد بن سليمان وعلي بن راشد يعارفوكم نقول لا نرضى بذلك ونستعيذ بالله عن تحوجونا للغير ولا نسعف بشيء الذي كان تحت أيدينا وأخذناه من الإمام الخليلي، ذلك الإمام صك تصحيح والأمل منكم تعارفوا الإمام يسعف ويؤخر ذلك الوالي ومن ونحن نخبركم ولو كان على ذهابنا من عمان لا نسعف بشيء وإن كان الإمام لقي علينا تخلف يعارفنا به وذلك لو طالت المدة كيف هذا عرفناكم وأرسلنا الأولاد يعارفوكم عن التخالف. وكذلك تقول قيام العبريين في العراقي لا نرضاه واما أن بقوا الفتنة ثائرة وتداركوا الأمور عن التباعد وأن جماعتكم بنو غافر ذهبوا وبتعدد نقصان عليكم وعن تشمت الأعداء. وإن صار منا بغي أو تخلف نقول صنعناه في جنابكم ونستحق كل شيء لا لوم لنا عليكم. ونحن قبضنا إثبات أوراق وكتب من ذاك الإمام ونقول الإمام يرفع العبريين عن العراقي اليوم قبل باكر عن لا تدركوا شيئاً، وبنظركم الكفاية وباقي الكلام من لسان الأولاد بهم الكفاية. وإن بدت لكم إمارة أو غرض منكم الإشارة وعليكم السلام وعلى المشايخ الأخ عبد الله وحمود والأولاد سعيد وسليمان وإبراهيم وصالح وعبد الله والملازمين من هنا يسلم عليكم الأولاد محمد وسليمان وأخوتهم الجماعة وخدامكم حررته يوم 25 صفر 1374 هـ.
796