المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣٣الوثيقة رقم (864)
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة شيخنا الأمير الصالح المؤيد صالح بن سيدي أمير الشرق أبقاه الله
محروساً،
،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن بخير والحمد لله الأخبار كتبنا لكم عنها كثيراً ولا أدري أتصلكم الكتب أم لا؟ الحقيقة أن الأمر وقع على غير روية إنما هذا شيء قام به ابن أخيك يريد استئصال الجنود الواصلين فكان من الشيخ إبراهيم القيام لحمايتهم، فتجمع النصف عنده وبقي عند أحمد أفراداً يقل عددهم من المائتين. وعلى كل حال فإنه استنجد بالسلطان وأبرق وأرعد إليه أن من أمر الشيبة كذا وكذا إلخ .. الحاصل إن الفتنة قامت شهراً والسلطان أرسل أولاً صخراً، وثانياً أخاه طارق بجنوده، وثالثاً أحمد ناصر، ورابعا صخر وأحمد وصل طارق بسيارة وطائراته بن الثلاث فحلقت ووصل عنه صالح بن أحمد وحمد بن سليمان بأجل مقداره 20 ساعة بقي منها 8 ساعات. الخلاصة ما سيكتبه لك الشيخ إبراهيم من مسقط وخروجه إليها باتفاق منا جميعاً وذلك بعد ما أنهكتنا المغارم في غير شيء وأحرجتنا الزانة وعدمها وقلة المساعدة، بكذب الغربيين الذين طلبنا منهم أخيراً أن يشغلوهم عنا ولو بقطع طريق السيارات، فما حصلنا على طايل ولا يكن بقلبكم ولا بقلوب غيركم حرج من قبل خروج إبراهيم إنما ذلك رأي رأيناه لا محيص عنه وسيصلكم التصريح منه بلسان الأوداء المخلصين للجميع، فإني أعرفك بهذا لأني خرجت عنه ولا يرغب إلا أن أكون بصحبته حسب الطلب ولكني لا أثق بالخروج إلى مسقط لما تعرفه وتعهده. ومحبك الآن بمكاني أنظر في الأمور والمستقبل كفيل وكتبكم انقطعت عنا فما عرفنا المانع وكتبنا نرسلها إليكم أفراداً ولعلها لا تصلكم.
6
حمد وأصحابهم.
الله
أما عبد بن
حمد
هؤلاء الأولاد محمد بن هلال وأصحابه الحجاج خرجوا للحج وسيمرون عليكم راجين أن تنظروا إليهم بعين الاحترام وأنتم من أهله وعساك لم ترفع نظرك عن الأولاد الشيخ طالب لم نر له أثراً ولا عيناً فما أخباركم؟ هذا والحقائق بألسن الله الواصلين إليكم عبد حمد وصالح بن بن وحمود فإنهم وقعوا في البغض بمواصلاتنا ونرجو أن تنظروا إليهم ولكم الفضل. سلامي عليك والأمير ابن جلوي وابن عطيشان والأولاد سليمان وإبراهيم وإخوانكم من هنا الأولاد.
حرره محمد 14 شوال 1376
834