المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤٣27/ 5 / 1378 هـ
الوثيقة رقم (868) بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة شيخنا المكرم الأجل صالح بن سيدي أمير الشرق أبقاه الله
?
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن بخير والحمد لله، وصلني مشرفك المحرر من دمشق بوصولك إليها من بغداد وفهمت ذلك وعزمك السفر إلى الهند، وفقكم الله وأصلحكم وأصلح بكم وسدد وأعان وفتح وأهان إنه القدير الكريم المجيب. وعسى أنكم في رحلتكم تلك وهذه نلتم المراد فإن لم يصبها وابل فطل، وكتابك للأمير أرسلناه إليه إذ هو من أيام خرج للقنص وكتبنا إليكم مستمرة إذا صح عندنا خبر، وجوابك كتاب من بغداد أرسلته إليك وكل ما عندنا من الكتب نرسلها على يد الشيخ خالد بن سلطان، إلا 3 كتب أرسلناها بالبريد والكل إلى مكتب دمشق. أخبار عُمان المهاجمات مستمرة والصحة لم نظفر بها أصلاً إذ لم يصلنا أحد بعد حارب من الجبل وقد أرسلناه إليهم مستكشفاً لما عزبت عنا الأنباء وصل ابن العفيفي وذكر يوم 22 أن هجوماً صدر من الإنكليز في يوم 5/ 5 وأنهم رجعوا بالخيبة والخسارة وذهب كثير من بغالهم التي حملوا عليها أرزاقهم وكتبت لكم صفته عساه وصلكم، وكذلك غيره يرفع ولكن الناقل المعتبر الذي هو عن أصل لا نجده، فنحن منذ شهرين وزيادة لم نر أحداً وهذا قد ايهم وأرتج كثيراً من الأبواب المفتوحة. ابن حريزة وأصحابه وفيهم غريب عرفتكم بخروجهم وأنهم أقاموا بالساحل حروة شهر وتخالفوا لي ما لا يذكر وما صدر من غريب وما حاذروه منه إلى غير ذلك الحاصل حملوا من أشغالهم 40 نقلة بعشرين جملاً وتركوا الباقي وقد أعطيناهم على الجمل لحمله عشرة آلاف فأوهموا أنهم لم يكفهم فأرسلنا للباقي من يحمل على طريق آخر وسلمنا ذلك، فعلى هذا العزم ثقيلاً والسؤال أثقل منه والمعول على هذه الحكومة، وعلى كل حال فالأمر مشكل وأخبارهم تصل أن إبراهيم العبري توصل إليهم بالصلح وخرج إلى ظفار عنهم والله أعلم ماذا كان. وعلى هذا فنحن لا نعرف ما هناك ولا نقدر أن نعبر عنه للحكومة وهم
يصير
يفحصون ولا نكتب لكم إن الكتب التي تصلكم من البحرين تصلنا وغيرها مثلها. الولد يحيى بن حمد بلغنا عنه أنه بالكويت وعنده ابني علي بن نعيف ولم يصلنا هنا، ونحن إن شاء الله ما نقدر عليه في حقهم وأمثالهم كما تظن والتوصية زيادة والعمل عليها إن شاء الله.
844